فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ٢٣ - سايه آن گرم و زودگذر
١٨- راههاى برقرارى ارتباط با خدا ١٩- تقوا و پرهيزكارى
پنجم: دنيا شناسى
١- سراى نابود شدنى ثمّ انّ الّدنيا دار فناء خ ١١٤ ٧ ٢- سراى دشوارى و مشقت ثمّ انّ الّدنيا و عناء خ ١١٤ ٨ ٣- سراى تغيير و تحوّل و دگرگونى ثمّ انّ الدّنيا و غير خ ١١٤ ٨ ٤- سراى عبرت آموزى (پندپذيرى) ثمّ انّ الدّنيا و عبر خ ١١٤ ٨ ٥- تيراندازى كه تيرش بخطا نمىرود فمن الفناء انّ الدّهر موتر قوسه خ ١١٤ ٨ ٦- مجروحانش بهبودى نمىيابند و لا تؤسى جراحه خ ١١٤ ٨ ٧- هدف قرار دهنده زندگان يرمى الحىّ بالموت خ ١١٤ ٨ ٨- بيمار كننده تندرستان و الصّحيح بالسقم خ ١١٤ ٨ ٩- مشكل آفرين براى نجات يافتگان و النّاجى بالعطب خ ١١٤ ٩ ١٠- خورنده سير ناشدنى آكل لا يشبع خ ١١٤ ٩ ١١- نوشنده سيراب ناشدنى و شارب لا ينقع خ ١١٤ ٩ ١٢- جايگاه جمع آورى اموال و من العناء انّ المرء يجمع ما لا يأكل خ ١١٤ ٩ ١٣- جايگاه خانهسازى براى ديگران و يبنى ما لا يسكن خ ١١٤ ٩ ١٤- غير قابل انتقال بودن مال و مسكن آن لا مالا حمل و لا بناء نقل خ ١١٤ ٩ ١٥- جايگاه به نعمت رسيدن بيچارگان و من غيرها انّك ترى المرحوم مغبوطا خ ١١٤ ١٠ ١٦- جايگاه بيچاره شدن متنّعمان و المغبوط مرحوما خ ١١٤ ١٠ ١٧- جايگاه تغيير و تحوّل نعمتها ليس ذلك الّا نعيما زلّ خ ١١٤ ١٠ ١٨- محل نزول بلاهاى ناگهانى و بؤسا نزل خ ١١٤ ١١ ١٩- عبرت آموزى از نرسيدن به آرزوها و من عبرها انّ المرء يشرف خ ١١٤ ١١ ٢٠- باقى نماندن آرزوها در دنيا و لا مؤمّل يترك خ ١١٤ ١١ ٢١- فريبنده بودن شادىها ما أعزّ سرورها خ ١١٤ ١١ ٢٢- سيرابى تشنگى آور دنيا و أظمأريّها خ ١١٤ ١٢ ٢٣- سايه آن گرم و زودگذر و اضحى فيئها خ ١١٤ ١٢