مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠ - أبيات بحق الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء
لقد مضى على الإنسان حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا يتسكع في ديجور ظلام غسق دامس لا يستبين في حندسه الطريق للحق المبين ولا يهتدي لأمانيه السبيل المستقيم تغمره ظلمات المحن وتعصف به عواصف الكوارث والإحن فاتحفه الله جلت عظمته بميلاد الرسول الأعظم (ص) وبعد أن اكتملت شخصيته ونضجت قوته واستوى إلى أفق الإنسانية الأعلى واستعدت نفسه الزكية لتلقي الرسالة العظمى جعله الله عظمت آلاؤه باعثا في العالم الإنساني روح اليقظة من سباته العميق وداعيا لانعتاقه من جهله الشديد ومنقذا له مما لصق به خلال ما مضى من القرون ومنجدا له مما يستقبله من الدهر الخؤون سراجا منيرا يكشف للناس ما انطوت عليه الإنسانية من القيم العليا والمحاسن المثلى مبرهنا على ذلك بمعجزات تزيد على الألف وتتجاوز حد الوصف كيف لا وقد دنا من الملكوت الأعلى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى.
اللهم أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت أسألك بحق اليوم الذي تشرف بولادة نبينا المكرم (ص) أن تدخلنا في كل خير أدخلت فيه عبادك الصالحين وأن تخرجنا من كل سوء أخرجت منه عبادك المخلصين.
هذا ما استفدناه من كتاب الكلم الطيب لسماحة والدنا المرحوم آية الله العظمى الشيخ علي كاشف الغطاء.
الشيخ ذو الفقار كاشف الغطاء
أبيات بحق الشيخ الدكتور عباس كاشف الغطاء
بسمه تعالى أهدي هذه الأبيات المتواضعة إلى سماحة العلامة الحجة مجدد مجد أسرة آل كاشف الغطاء الأعلام شيخنا وملاذنا الدكتور الشيخ عباس كاشف الغطاء دام ظله.
|
هبَّتْ بآفاقِ الغَري نَسائِمٌ |
تذكو بِنَشْرِ صحائف (العَبَقاتِ) |
|
|
هي (عَنْبَرْ المُستاف) تأْرجُ بالشذا |
من ذِكْرِ (عترة جعفر) السَّرَوات |
|
|
أبناءِ مَنْ (كَشَفَ الغطاء) بعلمِهِ |
وَأَماطَ عنْ (نَهج الهُدى) الشُبهاتِ |
|