مقالات إسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١١ - قومها

فإنّ قومها ورهطها من الأعمام والأخوال يتمتعون بكل خصلة فاضلة جليلة، وحباها الله كذلك مجداً وشرفا لاحقا جاءها بعد زواجها من أسد الله وأسد رسوله الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فكانت بذلك أفضل امرأة من غير البيت النبوي الشريف تحوز على الشرف والمجد والرفعة من كل جانب ولندخل في رحاب سيرتها الذاتية بغية إعطاء صورة لقراء الفرات الكرام ..

اسمها الكريم‌

هي فاطمة بنت حزام أبو المحل بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب وأمها تمامة بن سهل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ..

ولدت على الأرجح بعد الهجرة بخمس سنين وتوفيت في ١٣ جمادي الثانية يوم الجمعة عام ٦٤ بعد مقتل الحسين (ع) على ما تذهب إليه بعض الروايات ..

أولادها

رزقت من علي أمير المؤمنين (ع) بأربعة من البنين:

١. العباس بن علي بن أبي طالب المولود ٤ شعبان ٢٦ ه-.

٢. عبد الله بن علي بن أبي طالب عمره يوم الطف خمس وعشرون سنة.

٣. عثمان بن علي بن أبي طالب كان يوم الطف ابن ثلاث وعشرين سنة.

٤. جعفر بن علي بن أبي طالب وهو أصغرهم يوم الطف.

قومها

لا يختلف اثنان في شجاعة قومها وبسالتهم ونجدتهم وإقدامهم في ساحة الحرب والميدان فمنهم مالك بن البراء ملاعب الأسنة ومنهم عامر بن الطفيل وهو يضمون الكرم والسخاء إلى النجدة والفروسية وفي قول عقيل لأخيه الإمام علي (ع) لمّا أراد الزواج فأشار عليه بأم البنين ..

قال الإمام علي (ع) مخاطبا عقيل وكان نسابة عالما بأخبار العرب وأنسابهم أبغني امرأة قد ولدتها الفحول من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً أسداً .. فقال له‌