كشف ابن الرضا عن الفقه الرضا - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٤٨ - الدليل الثاني لهم عدم إخبار الأئمة به والإرجاع إليه
منه للتبرك به، كما صنعوا مع دعبل الخزاعي[١] في أخذ جبة الإمام (ع) منه، والقصة معروفة[٢]، كما نشاهد في كثير من أهل الكتب، أو عدم سكناه في بلد مدة يمكن استنساخه فيه، أو عدم وجود مَن فيه أهلية لاستنساخه.
الدليل الثاني لهم: [عدم إخبار الأئمة به والإرجاع إليه]:
إن هذا الكتاب لو كان للإمام (ع) لكان الأئمة (عليهم السلام) من بعده يأمرون بالرجوع إليه، ولأخبروهم به كما أخبروا ب- ( (كتاب علي (ع)))، و ( (صحيفة فاطمة (عليها السلام))).
وأجاب عن ذلك المرحوم النوري بما حاصله: إنه ما كان دأبهم (عليهم السلام) إرجاع شيعتهم لا سيما السائلين منهم إلى ما دون قبلهم (عليهم
[١]. دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، الشاعر، يقول العلامة الحلي:( مشهور في أصحابنا، حاله مشهور في الإيمان وعلو المنزلة، عظيم الشأن، صنف كتاب(( طبقات الشعراء))). ولد سنة( ١٤٨ ه-) في خلافة المنصور، ورأى موسى ولقي الرضاL , ومات سنة( ٢٤٥ ه-) في خلافة المتوكل. رجال النجاشي: ٢٧٧؛ خلاصة الأقوال: ١٤٤