فوزالعباد في المبدأ والمعاد
(١)
وهو مرتب على ثلاثة
أجزاء الأول في أصول الدين الثاني في التقليد الثالث في فروع الدين
٤ ص
(٢)
فصل
في معرفة النبي(ص)
٦ ص
(٣)
فصل
في الإمامة
٩ ص
(٤)
فصل
في المعاد
١٠ ص
(٥)
فصل
في الظن بأصول الدين
١٣ ص
(٦)
فصل
في العجز عن اليقين
١٤ ص
(٧)
الفصل
الأول
١٧ ص
(٨)
الفصل
الثاني في المرتد
٢٠ ص
(٩)
الفصل
الثالث في منكر الضروري
٢٣ ص
(١٠)
الفصل
الرابع في الفرق
٢٣ ص
(١١)
الفصل
الخامس في المستضعف
٢٧ ص
(١٢)
الفصل
السادس في التوبة
٢٨ ص
(١٣)
خاتمة
تتضمن فوائد
٣٠ ص
(١٤)
الفائدة
الأولى
٣٠ ص
(١٥)
الفائدة
الثانية
٣١ ص
(١٦)
الفائدة
الثالثة
٣٢ ص
(١٧)
الفائدة
الرابعة
٣٢ ص
(١٨)
الفائدة
الخامسة
٣٣ ص
(١٩)
الفائدة
السادسة
٣٤ ص
(٢٠)
الفائدة
السابعة
٣٤ ص
(٢١)
الفائدة
الثامنة
٣٤ ص
(٢٢)
الفائدة
التاسعة
٣٥ ص
(٢٣)
الفائدة
العاشرة
٣٥ ص
(٢٤)
الفائدة
الحادية عشر
٣٦ ص
(٢٥)
الفائدة
الثانية عشر
٣٨ ص
(٢٦)
الفائدة
الثالثة عشر
٣٩ ص
(٢٧)
الجزء الثاني في غرر
التقليد
٤٢ ص
(٢٨)
فروع
٤٧ ص
(٢٩)
الأول
٤٧ ص
(٣٠)
الثاني
٤٧ ص
(٣١)
الثالث
٤٨ ص
(٣٢)
الرابع
٤٨ ص
(٣٣)
الخامس
٤٨ ص
(٣٤)
السادس
٤٩ ص
(٣٥)
السابع
٤٩ ص
(٣٦)
الثامن
٤٩ ص
فوزالعباد في المبدأ والمعاد - كاشف الغطاء، الشيخ مرتضي - الصفحة ٢١ - الفصل الثاني في المرتد
بان يبلغ و هو على إسلامه ثم يرتد فلو ارتد قبل بلوغه و بلغ وهو مرتد فليس من الارتداد الفطري و الظاهر ان حكم مثل هذا أن يستتاب فان تاب قبلت توبته و الا قتل (مسألة ٦) الارتداد قد يكون بزوال الاعتقاد كالشاك والظان و معتقد الخلاف و قد يكون بالجحد وان لم يزل معه الاعتقاد كما لو كان عن عناد أو استكبار أو استخفاف أو استهزاء أو سخرية بالدين كما انه قد يكون بالقول كالاعتراض على القضاء و القدر أو نسبة العبث إلى افعاله تعالى شأنه و قد يكون بالفعل كالسجود للشمس أو الصنم و ان لم يعتقد الوهيتهما و قد يكون بهما كالمحكي عن الوليد الاموي انه تفأل بالقرآن فخرج و استفتحوا و خاب كل جبار عنيد فاستهدفه و قال:
|
تهددني بجبار عنيد |
إذا لاقيت ربك يوم حشر |
|
|
فها أنا ذاك جبار عنيد |
فقل يا رب مزقني الوليد |
|