فوزالعباد في المبدأ والمعاد
(١)
وهو مرتب على ثلاثة أجزاء الأول في أصول الدين الثاني في التقليد الثالث في فروع الدين
٤ ص
(٢)
فصل في معرفة النبي(ص)
٦ ص
(٣)
فصل في الإمامة
٩ ص
(٤)
فصل في المعاد
١٠ ص
(٥)
فصل في الظن بأصول الدين
١٣ ص
(٦)
فصل في العجز عن اليقين
١٤ ص
(٧)
الفصل الأول
١٧ ص
(٨)
الفصل الثاني في المرتد
٢٠ ص
(٩)
الفصل الثالث في منكر الضروري
٢٣ ص
(١٠)
الفصل الرابع في الفرق
٢٣ ص
(١١)
الفصل الخامس في المستضعف
٢٧ ص
(١٢)
الفصل السادس في التوبة
٢٨ ص
(١٣)
خاتمة تتضمن فوائد
٣٠ ص
(١٤)
الفائدة الأولى
٣٠ ص
(١٥)
الفائدة الثانية
٣١ ص
(١٦)
الفائدة الثالثة
٣٢ ص
(١٧)
الفائدة الرابعة
٣٢ ص
(١٨)
الفائدة الخامسة
٣٣ ص
(١٩)
الفائدة السادسة
٣٤ ص
(٢٠)
الفائدة السابعة
٣٤ ص
(٢١)
الفائدة الثامنة
٣٤ ص
(٢٢)
الفائدة التاسعة
٣٥ ص
(٢٣)
الفائدة العاشرة
٣٥ ص
(٢٤)
الفائدة الحادية عشر
٣٦ ص
(٢٥)
الفائدة الثانية عشر
٣٨ ص
(٢٦)
الفائدة الثالثة عشر
٣٩ ص
(٢٧)
الجزء الثاني في غرر التقليد
٤٢ ص
(٢٨)
فروع
٤٧ ص
(٢٩)
الأول
٤٧ ص
(٣٠)
الثاني
٤٧ ص
(٣١)
الثالث
٤٨ ص
(٣٢)
الرابع
٤٨ ص
(٣٣)
الخامس
٤٨ ص
(٣٤)
السادس
٤٩ ص
(٣٥)
السابع
٤٩ ص
(٣٦)
الثامن
٤٩ ص

فوزالعباد في المبدأ والمعاد - كاشف الغطاء، الشيخ مرتضي - الصفحة ١١ - فصل في المعاد

الصادرة حال الحياة الفانية ويكفي فيما يستتبع المعاد معرفة الجنة و النار و الصراط و الميزان و البعث و النشوُر و الحشر و الحساب و إنطاق الجوارح و تطاير الكتب و الشفاعة و الحوض وَيكفي من تفاصيلها معرفة ان الجنة دار نعيم و تخليد للمؤمن و النار دار عذاب و تخليد للكافر وان الصراط معبر على جهنم تعبر عليه الخلائق للجنان فمنهم من يجوزه بطاعته و منهم من تزلّ به قدمه اعاذنا الله فيهوى في الهاوية بمعصيته وان الميزان ما تقابل به الحسنات و السيئات على ما عليه العدل الألهي وان البعث بعث الخلائق للحشر و النشر و الحساب فمن عمل مثقال ذرة خيراً يره ومن عمل مثقال ذرة شراً يره وانّ انطاق الجوارح شهادتها على المعاصي واّنَ تطاير الكتب هو ما يخرج من الّرق المنشوُر يطير لصاحبه فيجد فيه جميع ما عمله في الدنيا لا يغادر صغيرة أو كبيرة إلّا احصاها وكلّ ذلك ممكن وقد اخبر به المعصوم و اما عدا ذلك من التفاصيل كتفاصيل القيامة و اهوال الجحيم وكيفيات نعيم الجنان ونحو ذلك مما استناده إلى أخبار آحادا و تأويل آيات فانّه ما لم يبلغ حدّ العلم بوجوب معرفته لا تجب معرفته وان لم يجز في الاحوط انكار ما كان الظن فيه عن دليل معتبر فالصراط و الميزان مثلًا وان وجبت معرفتهما في الجملة كما ذكر إلّا انّه لا يجب في معرفتهما معرفة كيفيتهما كما يقال من كوُن الميزان في الّقيامة ذي كفتين و لسان وان الأعمال تجسم وتُوْزَن فيه وكَون الصراط جسر على جهنم ادقّ من الشعرة واحدّ من السيف أو كونه باعتبار آخر هو الإمام الحق لانه الطريق الموصل إلى الله أو غير ذلك مما لم يك استناده إلى ما يفيد العلم فلا تجب معرفته ولا المقدمات التي يتوقف العلم بالمعرفة عليها وان ظن به إذا الظن مطلقا لا يغنى من الحق شيئاً في مطلق الأصول و الخلاصة ان تفاصيل ما يستتبع المعاد من أهوال القيامة و الجحيم و نعيم الجنان ونحوها فإنها وان دَوّنت فيها جملة من العلماء الكتب الضخام وتلتها ذو المنابر في منابرها لكنها لا تجب معرفتها إلّا من بعد العلم و الظنّ بها لا يجدي في وجوب المعرفة (مسألة ١) يكفي فيما يتعلق بالبرزخ الذي هو الواسطة ما بين المبدأ و المعاد معرفة ان الملكين يأتيان الميت في قبره ويسألانه عن دينه فأن أجاب بما هو الصواب فاز بروح و ريحان وأن لم يجب بما هو الصواب فله نزُل من حميم و تصليه جحيم (مسألة ٢) يكفي فيما يتعلق بالمبدأ معرفة التكاليف الخمس كالصلاة و الصوم و الزكاة و الحج و الجهاد و أما ما عداها من فروع الدين فلا تجب معرفتها على ما هو الأقوى ألا مقدمة للعمل (مسألة ٣) الرّجعة و المعراج و أشراط الساعة وَنحو ذلك الظاهر ان وجوب معرفتها مشروط بالعلم بالوجوب وان لم يجز انكارها (مسألة ٤) ما وَرد انه قرآن من غير القرآن المتلوّ لنا لا تجب معرفته إلّا بعد العلم بقرآنيّته ولا يكفي الظنّ بها وان لم يجز انكارها سيما إذا كان الظن بها من دليل معتبر شرعا و مع العلم بقرآنيّته فلا تجزي تلاوته في الصلاة و نحوها مما يجب أو يستحب فيه قراءة القرآن إلّا بعد العلم بأنه من غير منسوخ التلاوة وان كان مما لم ينسخ حكمه و أما منسوخ الحكم لا التلاوة فتجوُز تلاوته فيما يجب أو يستحب من القراءة (مسألة ٥) وجوب معرفة المعارف الخمس من حيث هي لا اشكال في اطلاقه‌