فوزالعباد في المبدأ والمعاد
(١)
وهو مرتب على ثلاثة أجزاء الأول في أصول الدين الثاني في التقليد الثالث في فروع الدين
٤ ص
(٢)
فصل في معرفة النبي(ص)
٦ ص
(٣)
فصل في الإمامة
٩ ص
(٤)
فصل في المعاد
١٠ ص
(٥)
فصل في الظن بأصول الدين
١٣ ص
(٦)
فصل في العجز عن اليقين
١٤ ص
(٧)
الفصل الأول
١٧ ص
(٨)
الفصل الثاني في المرتد
٢٠ ص
(٩)
الفصل الثالث في منكر الضروري
٢٣ ص
(١٠)
الفصل الرابع في الفرق
٢٣ ص
(١١)
الفصل الخامس في المستضعف
٢٧ ص
(١٢)
الفصل السادس في التوبة
٢٨ ص
(١٣)
خاتمة تتضمن فوائد
٣٠ ص
(١٤)
الفائدة الأولى
٣٠ ص
(١٥)
الفائدة الثانية
٣١ ص
(١٦)
الفائدة الثالثة
٣٢ ص
(١٧)
الفائدة الرابعة
٣٢ ص
(١٨)
الفائدة الخامسة
٣٣ ص
(١٩)
الفائدة السادسة
٣٤ ص
(٢٠)
الفائدة السابعة
٣٤ ص
(٢١)
الفائدة الثامنة
٣٤ ص
(٢٢)
الفائدة التاسعة
٣٥ ص
(٢٣)
الفائدة العاشرة
٣٥ ص
(٢٤)
الفائدة الحادية عشر
٣٦ ص
(٢٥)
الفائدة الثانية عشر
٣٨ ص
(٢٦)
الفائدة الثالثة عشر
٣٩ ص
(٢٧)
الجزء الثاني في غرر التقليد
٤٢ ص
(٢٨)
فروع
٤٧ ص
(٢٩)
الأول
٤٧ ص
(٣٠)
الثاني
٤٧ ص
(٣١)
الثالث
٤٨ ص
(٣٢)
الرابع
٤٨ ص
(٣٣)
الخامس
٤٨ ص
(٣٤)
السادس
٤٩ ص
(٣٥)
السابع
٤٩ ص
(٣٦)
الثامن
٤٩ ص

فوزالعباد في المبدأ والمعاد - كاشف الغطاء، الشيخ مرتضي - الصفحة ١٣ - فصل في الظن بأصول الدين

ككون وجوبه عزّ شأنه غير زائد عليه وَنحوه في النبوة و المعاد بل وسائل المعارف الخمس وافتى بان من جهلها خارج عن ربقة الإسلام فانّه في غاية من الإشكال نعم في عدم جواز انكارها لعله مما له وجه ولعلّ ما يصلح ان يكون مائزاً ان ما كان منها ضرورّي الورود أو ضرورّي الاعتبار مما لا تختلف العقول في حسنه أو قبحه أو كان متواتراً لنقل أو غير ذلك مما هو مثار للعلم به فوجوبه مطلق وما كان من غير ذلك فوجوبه مشروط بالعلم به وَلكن تشخيص ذلك لغير أهل العلم مشكل و التقليد فيه ما لم يحصل العلم لا يجدى (مسألة ٦) ما شكّ في إطلاق وجوب معرفته أو تقيده بالعلم به لا تجب معرفته و لا تحصيل مقدماته إلا بعد العلم به (مسئلة ٧) الأولى في المعرفة الإلهية أن تكون عن نظر و تفكر و ان حصل اليقين بها عن تقليد أو فطرة قال عز من قائل" فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" و لكن لا يجب في ذلك إلا أن يكون بالنحو الذي عليه الخواص من ترتيب الإشكال الصناعية والدور و التسلسل و فلسفة الجواهر والاعراض كيف و قوله الحق قال" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ" و قال" أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْ‌ءٍ" وقال" وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ" و قال الصادق (ع) عرفت الله بنقض العزائم و فسخ الهمم و قال الاعرابي البعرة تدل على البعير و اثر الاقدام على المسير افسماء ذات ابراج و ارض ذات فجاج لا يدلان على اللطيف الخبير و لعل الفطرة قاضية بان النظر في صنع المخلوقات و مشاهدة الآيات (اما في الانفس) من انقلاب النطفة علقة ثم مضغة ثم عظاماً مكسوةً لحماً و دماً ثم تنفصل خلقاً سويا فتتطور بالنشور و الارتقاء إلى ما هي عليه من بديع الصنع و بهاء الجمال فمن عرف نفسه عرف ربه (و اما بالافاق) فما ترى ذرة من ذرات العالم إلا و هي شاهدة بربوبيته و لا شي‌ء من الكائنات الا وهو ناطق بتوحيده كيف‌

وفي كل شي‌ء له آية

مع أن ورق الغصون إذا نظرت‌

تدل على انه واحد

دفاتر مشحونة بأدلة التوحيد