العرف حقيقتة و حجيتة
(١)
مقدمة
٢ ص
(٢)
الفصل الأول
٣ ص
(٣)
تعريف العرف
٣ ص
(٤)
الفصل الثاني
٦ ص
(٥)
أنواع العرف
٦ ص
(٦)
الاول العرف العملي
٦ ص
(٧)
الثاني العرف القولي(اللفظي)
٦ ص
(٨)
النوع الأول العرف العام
٧ ص
(٩)
النوع الثاني العرف الخاص
٩ ص
(١٠)
(الحقيقة العرفية)
١٠ ص
(١١)
الفصل الثالث
١١ ص
(١٢)
الفرق بين العرف والعادة
١١ ص
(١٣)
الفرق بين العرف والإجماع
١٢ ص
(١٤)
الفرق بين العرف وبناء العقلاء
١٢ ص
(١٥)
الفرق بين العرف وسيرة المتشرعة
١٤ ص
(١٦)
الفرق بين السيرة وبناء العقلاء
١٤ ص
(١٧)
الفصل الرابع
١٥ ص
(١٨)
المثبتون لحجية العرف وأدلتهم
١٥ ص
(١٩)
1 - الكتاب العزيز
١٦ ص
(٢٠)
2 - السنة
١٦ ص
(٢١)
3 - الإجماع
١٧ ص
(٢٢)
أما النافون لحجية العرف وأدلتهم
١٨ ص
(٢٣)
القول الراجح
٢٠ ص
(٢٤)
(باب في حجية بناء العقلاء)
٢١ ص
(٢٥)
(باب حجية سيرة المتشرعة)
٢٢ ص
(٢٦)
القول الراجح في حجية العرف وبناء العقلاء وسيرة المتشرعة
٢٣ ص
(٢٧)
(مدى دلالة العرف)
٢٤ ص
(٢٨)
الفصل الخامس
٢٥ ص
(٢٩)
هل العرف أصل؟
٢٦ ص
(٣٠)
الفصل السادس
٢٨ ص
(٣١)
العرف والتطبيق والاحكام الشرعية
٢٨ ص
(٣٢)
اعتبار العرف
٢٩ ص
(٣٣)
العرف والادلة الشرعية
٣٢ ص
(٣٤)
مخالفة العرف للدلالة الشرعية
٣٢ ص
(٣٥)
تعارض العرف مع القياس واستحسان واستصلاح
٣٤ ص
(٣٦)
الفصل السابع
٣٥ ص
(٣٧)
القواعد الفقهية المتخذة من العرف
٣٥ ص
(٣٨)
1 - العادة محكمة
٣٥ ص
(٣٩)
2 -(استعمال الناس حجة يجب العمل به)
٣٥ ص
(٤٠)
3 -(الممتنع عادة كالممتنع حقيقة)
٣٥ ص
(٤١)
4 -(لا ينكر تغير الاحكام بتغير الازمان)
٣٥ ص
(٤٢)
5 -(الحقيقة تترك بدلالة العادة)
٣٦ ص
(٤٣)
6 -(إنما نعتبر العادة اذا اطردت او غلبت)
٣٦ ص
(٤٤)
7 -(العبرة للغالب الشائع لا للنادر)
٣٦ ص
(٤٥)
8 -(المعروف عرفا كالمشروط شرطا)
٣٦ ص
(٤٦)
9 -(المعروف بين التجار كالمشروط بينهم)
٣٧ ص
(٤٧)
10 -(الكتاب كالخطاب)
٣٧ ص
(٤٨)
11 -(الاشارة المعهودة للاخرس كالسبات باللسان)
٣٧ ص
(٤٩)
الخاتمة
٣٧ ص
(٥٠)
تقريظ
٣٨ ص
(٥١)
المصادر
٣٩ ص

العرف حقيقتة و حجيتة - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ١٣ - الفرق بين العرف وبناء العقلاء

معنيان وان افترقا فلهما معنى واحد. ولكن عند اجتماع السيرة العرفية في الأصول يكون بينهما فرق كما حقق في موضوعة.

هذا ما أفادني به الدكتور الأستاذ الشيخ عباس كاشف الغطاء في تقريراته لبحوث سماحة الحجة السيد محمد الصدر واليك نصها قال (السيرة العرفية هي عين السيرة العقلائية، وهنا فروق محتملة بينهما. انه لا فرق بينهما وذلك تشبيهاً بلالفاظ مثل القدر والقضاء، والفقير والمسكين، أي يراد منها معنى واحد من الناحية العملية وان كانت تختلف مفهومها. اذا اجتمعا اختلفا في المعنى واذا افترقنا اجتمعا. باجتماع السيرة العقلائية والسيرة العرفية في الأصول فلا بد لهما من الفرق.

١- ان العقلاء او السيرة العقلائية تعرف من مجموع البشر، وان كان الارتكاز أو السيرة الخاصة بمكان معين سيرة عرفية وهي اضيق مجالًا من السيرة العقلائية.

٢- العمق في الفكر لان العمق على ثلاثة أقسام منها العمق وادراكه للواقعيات أي ما ينبغي له ان يعمل وما ينبغي له أن يترك، وثانية غير واقعي ولكن دقيق فهو عقلائي وتارة غير واقعي وغير دقيق فهو عرفي. فالفرق في الدقة والإدراك في المستوى.

٣- ان العقلاء يقدمون لنا الكبرى والعرف يقدم لنا الصغرى، فالحاجة الى التفاهم كبرى، واللغة صغرى، وهي عرفية، فالعرف يقدم التطبيقات أي الصغريات)[١]


[١] تقريرات سماحة الحجة السيد محمد الصدر/ الشيخ عباس كاشف الغطاء/ مخطوطة