زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩٣ - كتاب البلد الأمين والدرع الحصين
كتاب البلد الأمين والدرع الحصين
ويحتوي هذا الكتاب على ٥٠ فصلًا وقد أورد زيارة عاشوراء في الباب ١١ وهو الباب المختص بالزيارات، وقد نقل زيارة عاشوراء بشكلها الموجود في كتاب «مفاتيح الجنان» وذكر قبلها مجموعة من الروايات التي تتحدث عن فضيلتها، ونحن ننقل بعض كلامه هنا:
«وأما زيارة عاشوراء من قرب أو بعد، فمن أراد ذلك، وكان بعيداً عنه (عليه السلام)، فليبرز إلى الصحراء، أو يصعد سطحاً مرتفعاً في داره، ويومئ إليه (عليه السلام)، ويجتهد بالدعاء على قاتله، ثم يصلي ركعتين، وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس، ثم ليندب الحسين (عليه السلام) ويبكيه ويأمر من في داره بذلك ممن لا يتقيه، ويقيم في داره مع من حضره المصيبة بإظهار الجزع عليه، وليعز بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين (عليه السلام)، فيقول: أعظم اللّه أجورنا بمصائبنا بالحسين (عليه السلام)، وجعلنا اللّه وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد (عليهم السلام)، فإذا أنت».