زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٨ - اللعن في كتب أهل السنة
عليه وآله) قال:
(اللهم العن القائد والسائق والراكب) قلنا أنت سمعت رسول الله؟ قال: (نعم وإلا فصمت أذناى)؛[١].
ويقول محمد بن أبي بكر في كتاب له إلى معاوية: «وأنت اللعين ابن اللعين، لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول الله الغوائل، وتجهدان في إطفاء نور الله، تجمعان على ذلك الجموع، وتبذلان فيه المال وتؤلبان عليه القبائل، وعلى ذلك مات أبوك وعليه خلقته؛[٢].
[١] وقعة صفين، ص ٢١٧ و ٢٢٠؛ تحقيق و شرح عبدالسلام محمد هارون؛ الانتصار، ج ٨، ص ١٧٥.
[٢] مروج الذهب للمسعودى، ج ٣، ص ١٤؛ المناظرات في الامامة، ص ٨٧؛ شرح احقاق الحق، ج ٣١، ص ٥٢٥. مخازى عثمان الخميس، ص ١٠١؛ وروايات اللعن كثيرة جدا في كتب أهل السنة، يمكن الإشارة إلى بعضها في:
« اسحاقبن محمد الفروي، قنا: عبدالرحمنبن أبي الموال القرشي، وأخبرني محمد، قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): ستة لعنتهم لعنهم الله وكل بني مجاب المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتى ما حرم الله، والتارك لسنتى، قد إحتج البخاري بعبد الرحمنبن أبي الموال، وهذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه».( الحاكم النيسابورى، المستدرك، ج ١، ص ٣٦، ح ١٠٢).