زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٦ - اعتبار زيارة عاشوراء
والمؤمنين الأجلاء. وهذا بحد ذاته دليل قاطع على صحة هذه الزيارة. وللوقوف على عظمة هذه الزيارة يمكن الرجوع إلى قصة وردت في كتاب: «الكلام يجر الكلام» للمرحوم الحاج السيد أحمد الزنجاني رحمه الله حيث ينقل عن آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي رحمه الله انه قال:
«في أحدى الليالي في سامراء كنا جالسين على السقف ندرس أنا والمرحوم آقا ميرزا علي (نجل الميرزا الشيرازي) والسيد محمود السنگلجي رحمه الله عند الميرزا محمد تقي الشيرازي رحمه الله ووفي اثناء الدرس جاء أستاذنا المعظم المرحوم السيد محمد الفشاركي رحمه الله وقد بدت على وجهه آثار الحزن والألم، وكان واضحا أن السبب في تألمه هو ظهور الوباء في مدينة سامراء. فقال لنا: هل تعتقدون باجتهادي؟ فقلنا: نعم. فقال: وعدالتي؟ قلنا: نعم. فقال: إنني أوجب على كل رجل وامرأة من شيعة سامراء أن يقرءوا زيارة عاشوراء مرة واحدة بالنيابة عن أم الإمام المهدي (عج) نرجس خاتون، ويتوسلوا بهذه السيدة الجليلة إلى ولدها العظيم وتستشفع به ليدعو الله تعالى حتى يرفع البلاء عن شيعة سامراء.