زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١١ - ١- الحسن والحسين عليه السلام ولدا رسول الله (ص)
فإننا نستنتج من مجموع هذه الآيات الكريمة إن أولاد نوح وإبراهيم وداود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى والياس كلهم من الصالحين، ولكننا نعرف أن عيسى عليه السلام ليس له أب وإنما ينتسب عن طريق إمه مريم عليها السلام ومع ذلك اعتبره الله تعالى من ذرية الأنبياء، وكذلك نحن أهل البيت فإننا ننتسب إلى رسول الله (ص) عن طريق أمنا فاطمة عليها السلام.
وقد أورد الفخر الرازي في المجلد الرابع من تفسيره (مفاتيح الغيب) أورد هذا التفسير واعتبر أن الحسن والحسين عليه السلام أولاد رسول الله (ص).
وهناك دليل آخر وهو آية المباهلة إذ يقول تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ[١])
ولم يكن مع رسول الله (ص) وقتها إلا علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وعليه فالمراد ب- «أنفسنا» هو أمير المؤمنين عليه السلام ونسائنا هي مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام والمراد ب- (أبنائنا) هو الحسن
[١] آل عمران، الآية ٦١.