زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٦ - زيارة عاشوراء على مر القرون
٤٢ الميرزا محمد حسن النجفي (رحمه الله) المولود سنة ١٢٣٦ والمتوفى سنة ١٣١٧ ه-، فإن له رسالة حول زيارة عاشوراء، وهذا العالم الجليل تلميذ لأكابر العلماء من أمثال صاحب الجواهر، وصاحب الضوابط، والشيخ الأنصاري (قدس الله أسرارهم)، وقد دُفن جثمانه الشريف في مقبرة (تخت فولاد) في مدينة أصفهان. راجع: تذكرة القبور، لمؤلفه الملا عبد الكريم الكزي الأصفهاني، ص ٣٦ ٣٤.
٤٣ أستاذ الفقهاء والمجتهدين آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي (قدس سره الشريف)[١] المتوفى سنة ١٤٢٧ ه-، فله
[١] الميرزا جواد التبريزي قدس سره هو واحد من أكابر علماء الطائفة الشيعية وأحد فقهائها المبرزين وعلم من أعلامها المتبحرين في مختلف العلوم الإسلامية، واسطوانة من أساطين الفقه الجعفري. كان الميرزا من العبّاد الزاهدين في الدنيا وما فيها، وكان له رغبة في التحقيق العلمي قل نظيرها، وقد استفاد من منبره الكثير الكثير من طلبة العلم في الحوزات العلمية. ويدين له جميع الموالين لخط أهل البيت إذ أنه أوجد حركة كبيرة في توجيه القلوب نحو ولاء أهل البيت في القرن الذي عاش فيه. وكلما درسنا الميرزا التبريزي قدس سره وآثاره وجدنا أنه خبير في كل فن وعلم. وتعجز عبائر المدح والثناء عن وصف هذا العالم الكبير، فقد كان مثال العلم والتقوى والأدب والورع والزهد. فقيه لامع ومحدث ورع، ثقة جليل القدر ومنبع كل فضيلة وعظمة، صاحب تصنيفات نافعة، حضر درسه طلبة العلم فاستفادوا منه العلم والتقوى معا، فهو قدس سره قد استطاع أن يطوي