زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٣ - استحباب اللعن
يَشْهَدُ السّائِلُ مِنْهُمْ وَالطّالِبُ وَالرّاغِبُ وَالرّاهِبُ وَأَنْتَ النّاظِرُ فِي حَوائِجِهِمْ ...- إلى أَنْ قالَ: اللّهُمَّ انَّ هذا المَقامُ لِخُلَفائِكَ وَأَصْفِيائِكَ وَمَواضِعِ أُمَنائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِها قَدِ ابْتُزُّوها، وَأَنْتَ المُقَدِّرُ لِذْلِكَ ...- إلى أَنْ قالَ: حَتّى عادَ صِفْوَتُكَ وَخُلَفاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا ...- إلى أَنْ قالَ: اللّهُمَّ الْعَنْ أَعْداءَهُمْ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَمَنْ رَضِيَ بِفِعالِهِمْ، وَأَشْياعِهِمْ وَأتْباعَهُمْ ...»[١].
وورد
«عن داود الرقى قال: كنت عند أبى عبد الله (عليه السلام) إذا استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لى: يا داود لعن الله قاتل الحسين (عليه السلام) وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) وأهل بيته ولعن قاتله إلا كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة ورفع له
[١] الصحيفة السجادية الكاملة، دعاء ٤٨( دعاء يومي الأضحى والجمعة)، ص ٣٥٤؛ جمال الأسبوع، ص ٢٦٧؛ المصباح الكفعمي، ص ٤٣٤.