زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٨ - نسخة المرحوم محمد بن أحد بن العلقمي
فمورد بحثنا هو هذه الفقرات الثلاث:
الأولى: اللّهُمَّ الْعَنْ اوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اللّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الحُسَيْنَ] عَلَيْهِ السَّلامُ [وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.
الثانية: السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ، السَّلامُ عَلَى الحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أَصْحابِ الحُسَيْنِ.
الثالثة: اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنِّي وَابْدَأْ بِهِ الأوْلَّ ثُمَّ الثّانِيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ، اللّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَاللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أَبِيسُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ.