زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٧ - اعتبار زيارة عاشوراء
المصادر التي ذكرت الخبر، التي هي موجبة للإطمئنان بصدور الخبر عن المعصوم عليه السلام. فالعلماء اعتمدوا على بعض النصوص، مع أنها غير تامة من الناحية السندية، وخصوصا في المستحبات والمكروهات.
٣- بلاغة اللفظ وسمو المعنى في زيارة عاشوراء مؤيّد قوي على صدورها من أهل البيت عليهم السلام، وهذا الأمر يتجلى لنا في كتاب «نهج البلاغة» لمولانا الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام فالمعاني السامية والانسجام بين الألفاظ يوجبان الاطمئنان بصدور هذا الكلام عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
٤- مطابقة المضامين الواردة في زيارة عاشوراء للملاكات والأدلة العامة المذكورة في الكتاب والسنة القطعيين. وهذا بنفسه دليل آخر على صحة زيارة عاشوراء.
٥- الانسجام الحاصل بين بعض المضامين والعبارات الواردة في الزيارة مع بعض الروايات الصحيحة، ومن ذلك إبراز الظلم والأذى الذي لحق بأهل البيت عليهم السلام، والسلام واللعن.