زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٨ - استغناء زيارة عاشوراء عن دراسة السند
٨- البلد الأمين، للعلامة تقي الدين إبراهيم الكفعمي رحمه الله، من علماء القرن العاشر.
٩- «بحار الأنوار»، و «تحفة الزائر»، و «زاد المعاد»، للعلامة المجلسي رحمه الله، من علماء القرن الحادي عشر.
وذكرت هذه الزيارة المباركة في مصادر أخرى غير هذه التي تقدم ذكرها.
استغناء زيارة عاشوراء عن دراسة السند
يرى الفقيه المقدّس وأستاذ الفقهاء الميرزا جواد التبريزي قدس سره أن بعض الزيارات كزيارة عاشوراء وزيارة الجامعة الكبيرة والناحية المقدسة ودعاء التوسل والكساء وأمثالها، لا تحتاج إلى دراسة لأسانيدها؛ لأن هذه الزيارات مشهورة جداً وأصبحت شعاراً للتشيع، كما أن مضامينها وردت في كثير من الروايات الصحيحة، وقد عمل بها أكابر العلماء حتى صارت جزءاً من معتقدات الشيعة. وأيُّ شعارٍ أعظم من الشعار الذي ينادي بمظلوميَّة أهل البيت عليهم السلام؟ وزيارة عاشوراء تكفَّلت ببيان الظلم الذي تعرض له أهل البيت عليهم السلام واشتملت على لعن ظالميهم ولعن قاتلي أبا عبد الله الحسين عليه السلام. كما أنها إحياء لواقعة الطف؛ ولذا تجب المحافظة عليها؛ لأن إحياء واقعة كربلاء هو إحياء المذهب الشيعي الذي هو