زيارة عاشوراء فوق الشبهات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩٤ - كتاب البلد الأمين والدرع الحصين
«صليت الركعتين المذكورتين آنفاً، فكبر اللّه مائة مرة، ثم أوم إليه (عليه السلام)، وقل: السلام عليك يا أبا عبد اللّه، السلام عليك يا بان رسول اللّه ...».
ثم ذكر الرواية بصورتها المشهورة مع فقراتها الثلاث، وبعد أن ذكر السجود قال (رحمه الله): «ثم صل ركعتي الزيارة بمهما شئت وقل بعدهما: اللهم إني لك صليت ولك ركعت ولك سجدت وحدك لاشريك لك لأنه لاتجوز الصلاة والركوع والسجود إلا لك لأنك أنت اللّه لاإليه إلا أنت، اللّهم صل على محمد وآله محمد وأبلغهم أفضل السلام والتحية واردد علي منهم السلام، اللهم وهاتان الركعتان هدية مني إلى سيدي مولاي الحسينبن علي (عليهما السلام)، اللهم صل على محمد وآله وتقبلهما مني وأجرني عليهما أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين». ثم بعد ذلك ذكر صلاة يوم عاشورا وهي أربع ركعات.
ثم بعد ذلك ذكر رواية صفوان المشتملة على الدعاء، ولكنه اقتصر على قوله:
«ثم ادع بع هذه الزيارة بهذا الدعاء المروي عن الصادق (عليه السلام)، وهو يا اللّه يا اللّه يا اللّه ...».[١]
[١] المصباح للكفعمي، ص ٤٨٥.