بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٧١ - (١٢) رسالة إلى المسؤولين في الحكومة تحثهم على مكافحة الإرهاب ومعاقبة المجرمين
إلى آخر ومن وقت إلى وقت آخر وفى الفترة الأخيرة اقتادوا الناس من بيوتهم بزى الشرطة والحرس ومن الطرقات والشوارع والمحلات والمدارس والمساجد وغيرها ثم قاموا بقتلهم بالطريقة المفجعة وهذه الطريقة والأسلوب أبشع وأخطر وأخوف من السيارات المفخخة لدى الناس ولهذا وذاك لا يمكن للحكومة أن تسيطر عليهم وعلى أمن البلد إلا بتطبيق أحكام القصاص وعملية الإعدام على الملأ وبشكل سريع وحاسم حتى تكون عبرة للآخرين، و يجب أن تكون الحكومة جادة وصارمة فى ذلك ولا تعتنى بالصيحات التى تصدر من الداخل أو الخارج بأن ذلك مخالف للقيم الحضارية ومبادئ الديمقراطية و مفاهيم الحرية وحقوق الإنسان إذ لا موضوع لهذه الشعارات البراقة فى هذه الظروف والحالة الخطرة الاستثنائية التى تواجه شعب العراق وتهدده بالإبادة حيث يقتل فى ظلها ويذبح ويخطف وتسيل دمائه وتهدر كرامته وتهتك حرمته وشرفه فى كل يوم بالعشرات بل قد يصل إلى المئات، فينبغى أن تدرك الحكومة بأن الاستجابة لهذه بالشعارات المذكورة معناه إنها تضحى بشعب العراق فى سبيل هذه الشعارات وتتيح الفرصة والمجال للإرهابيين بالقيام بالمزيد من الأعمال الإرهابية.
ولتعلم الحكومة إن هذا التلكؤ والتسامح والتأخير فى اتخاذ الإجراءات السريعة الحاسمة قد أوقع البلد فى مستنقع الإرهاب ودَوامته لأن الحكومة منذ أكثر من سنتين كانت تلقى القبض على الإرهابيين فى كل يوم بالعشرات أو المئات لحد الآن، ولكن لا يدرى الشعب العراقى أين هؤلاء الآن؟! ومعلوم أن منهم من يرغد فى السجون ويأكل ويشرب ويهنأ ويضحك على الحكومة