النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٥٠ - حل هذه المشكلة بطريقتين

والتقليد في الحدود المسموح بهما عنصران اساسيان في الإسلام، وكل فرد- بحكم التبعية للدين- ملزم بالعمل بأحد هذين العنصرين تحديداً لموقفه العملي من الشرع، وحفاظاً على ظاهر التشريعات الإسلامية والآثار الإيجابية، وضبطاً للآثار السلبية المترتبة على عدم العمل بهما.

وأما النقطة الثانية:

وهي سماح الإسلام بعملية الإجتهاد في كل عصر ولكل فرد فهي أيضاً ضرورية وهذه الضرورة تنجم عن ابدية الشريعة الإسلامية من ناحية، وانها الوسيلة الوحيدة لحل تمام مشاكل الحياة المعقدة في كل عصر