النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٧ - الفصل الثاني الفراغ بين عصر التشريع و عصر الإجتهاد

سمح منذ بداية تشريعة للتصدي لعملية الإجتهاد، وتحديد الوظيفة العملية تجاه الشريعة من النصوص التشريعية، رغم أن هذه العملية لا تتعدى عن درجة الظن إلى درجة اليقين في تمام مراحل وجودها- من البداية إلى أن تطورت وأصبحت عملية معقدة. فأن من كان يعيش في عصر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) من المسلمين لم يكن يتمكن كل فرد منهم أن يسمع الحكم الشرعي من النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) مباشرة، أو من إناس لا يشك في صدقهم، ولا سيما النساء ومن يكون بعيداً عن المدينة المنورة.

فأذن بطبيعة الحال كان سماع الأحكام الشرعية غالباً من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم) بواسطة