النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٨ - حل هذه المشكلة بطريقتين

منها، ومن البديهي أن هذا لا ينسجم مع اهتمام الشارع وحكم العقل ببناء كل تصرفاته، وسلوكه في مختلف المجالات على الشريعة من ناحية وكون هذه الشريعة شريعة خالدة متكفلة لحل تمام مشاكل الإنسان على طول الخط من ناحية أخرى.

ومن هنا قد أشرنا: فيما تقدم من أن تلك الفئة من الأحكام الإسلامية باعتبار قلتها لا تعالج بها مشاكل الإنسان الكبرى: الإجتماعية، والفردية بينما كان الدين الإسلامي هو النظام الوحيد لحل المشاكل المعقدة في مختلف مجالات الحياة على أساس أنه يزود الإنسان بطاقات نفسية، وبملكات فاضلة وأخلاق سامية لمعالجة تلك المشاكل المعقدة، وهو يربط بين الدوافع الذاتية