النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٤ - الفصل الثاني الفراغ بين عصر التشريع و عصر الإجتهاد

حيث إن الإجتهاد في هذه العصور كما عرفت مكتنف بالشكوك والأوهام حول مدى صحة النصوص التشريعية الواصلة بطريق الأحاد عبر قرون متطاولة، بينما لم يكن الإجتهاد في عصر التشريع مكتنفاً بتلك الشكوك والأوهام.

نعم يشتركان في نقطة واحدة: وهي سماح الشرع في كشف واقع التشريع الإسلامي ظاهراً بالعملية المذكورة- التي هي عملية ظنية لا تتعدى عن حدود الظن- وحينئذ علينا أن نفصل ذلك الظن عن الظن الذي لم يسمح الإسلام العمل به. والإعتماد عليه فيه التشريع.

بيان ذلك: أن الظن الذي قد سمح الإسلام العمل به في كشف تشريعاته كان ذا طابع خاص- يشرح ذلك‌