النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٩ - حل هذه المشكلة بطريقتين

والميول الطبيعية والإتجاهات الشخصية للإنسان، وبين مصالح الإنسان الكبرى: وهي العدالة الإجتماعية التي قد أهتم الإسلام بها، وهو الوسيلة الوحيدة لحل التناقضات بين الدوافع الذاتية لمصالح شخصية. وبين الدوافع النوعية لمصالح نوعية، وهو يجهز الإنسان بطاقات غريزة الدين ودوافعه، وبذلك تصبح المصالح العامة للمجتمع الإنساني على وفق الميول الطبيعية، والدوافع الذاتية، وهذا معنى حل الدين الإسلامي لمشكلة الإنسان الكبرى على وجه الأرض.

ولأجل هذا المحذور لا يمكن اقتصار المكلف في مقام أداء الوظيفة على هذه الخطوة فقط.