النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤١ - حل هذه المشكلة بطريقتين

وأما الخطوة الثالثة:

وهي عملية الإجتهاد والإستنباط- فهي عبارة عن إقامة المجتهد الدليل في كل واقعة من الوقائع على تحديد الموقف العملي للإنسان تجاه الشريعة بحكم التبعية لها، ويسمى ذلك في المصطلح باسم عملية الإجتهاد والإستنباط فعلم الفقه هو العلم الذي وضع لهذه العملية، وتعيين المواقف للإنسان تجاه الشرع في تمام الوقائع والأحداث التي تمر على حياة الإنسان فكلما تجددت المشاكل للحياة بتجدد الوقائع والأحداث فعلى الفقيه أن يقوم بتحديد الموقف العملي للإنسان أمام هذه المشاكل.

ولأجل ذلك: يتطور علم الفقه ويتسع ويتعمق بتطور