النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١١ - ما هي النقاط؟

في نهاية المطاف.

فالنتيجة على ضوء هذه الجهات الثلاث إن المجتهد في مقام عملية الإجتهاد وتعيين الوظائف العملية تجاه الشريعه- مهما اهتم وبالغ في تدقيق السند- لن يتمكن إن يتأكد بشكل قاطع بصحة تلك النصوص وصدورها من مصادرها، ومطابقتها للواقع الموضوعي في كل شوط، فما ظنك في تمام الأشواط.

النقطة الثانية:

إن كل مجتهد بطبيعة الحال يعتمد في كشف مدا ليل النصوص التشريعية وتعيينها في اطارها الخاص على الفهم العرفي وطريقتهم المتبعة في باب الألفاظ التي‌