النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٧

قد عارض جماعة كثيرة من الإخباريين عملية الإجتهاد ومدرسته، وشجبوا هذه المدرسة شجباً عنيفاً، وفي نهاية المطاف علم الأصول، بدون الوعي والالتفات منهم إلى طبيعة علم الأصول، وأهمية دوره الأساسي في الفقه، وأنه العمود الفقري للعمليات الفقهية في مختلف مجالات الحياة.

وهذه المعارضة الشديدة من هؤلاء تقوم على أساس نقطتين:

النقطة الأولى: أنهم فسروا كلمة (الإجتهاد) بتفسير خاطئ: وقالوا: إن الإجتهاد يعني التفكير الشخصي للفقيه في المسألة إذا لم يوجد فيها نص، وهذا التفكير الشخصي يقوم على أثر الإعتبارات العقلية، والمناسبات‌