النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٧١ - الفصل الخامس إختلاف المجتهدين في الفتاوي

هذه المرحلة مع افتراض اتفاقهم في المرحلة الأولى، كما إذا افترض انهم متفقون على حجية كل نص يرويه ثقة أمين كقاعدة عامة، ولكن قد يقع الخطأ في مقام التطبيق فيبدو لبعض منهم وثاقة الراوي وأمانته في النقل في رواية، وبنى عليها حجيتها، والعمل على وفقها، رغم أنه في الواقع ليس بثقة وأمين، وبذلك يتغير موقفه أمام عملية الإجتهاد والإستنباط عن موقف من أصاب الواقع، وعلم بعدم وثاقته.

وقد يبدو له: دلالة الأمر الوارد في مسألة مثلًا على الوجوب غافلًا عن وجود قرينه تعبر عن الاستحباب فيها، وقد يكون الأمر بالعكس.

وقد يبدو له: عدم التعارض بين نصين فيجمع بينها