النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٧ - حل هذه المشكلة بطريقتين

الخطوة الثالثة: الأخذ بطريقة الإجتهاد، وتعيين الوظائف العملية بها تجاه الشريعة.

وبعد ذلك نقول:

أما الخطوة الأولى: فلا يمكن للإنسان- بحكم كونه عبداً للّه تعالى، ويرى نفسه ملزماً ببناء كل تصرفاته وسلوكه في شتى جوانب الحياة على أساس القوانين الشرعية الإلهية- أن يأخذ بهذه الخطوة، لما عرفت من أنها لا تكفي إلا في شطر قليل من مجالات الحياة.

ولازم ذلك: هو أن يكون الإنسان حراً في تصرفاته وسلوكه الإجتماعية، والفردية إلا في هذا الشطر القليل‌