النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٦ - الفصل الثاني الفراغ بين عصر التشريع و عصر الإجتهاد

النصوص بشكل قطعي- وحينئذ فيواجه المجتهد أمام ذلك الموقف- الذي يتخذه في مقام عملية الإجتهاد رغم عدم تأكده بصحة تلك العملية ومطابقتها للواقع الموضوعي جزماً:

السؤال التالي: وهو أن المجتهد لما لم يتمكن من التأكد بصحة النصوص التشريعية بشكل قاطع- في مقابل الشكوم والأوهام التي تواجهها في كل شوط شتى الجهات- فكيف يسمح له أن يعتمد على هذه النصوص في مقام عملية الإجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية منها، رغم أن الإسلام لم يسمح العمل بالظن والإعتماد عليه في تشريعه.

والجواب عن ذلك السؤال: هو أن الدين الإسلامي قد