النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٦٨ - الفصل الخامس إختلاف المجتهدين في الفتاوي

كماً كيفاً، تبعاً لاختلاف شروطها العامة.

وكذلك حول استفادة مداليل تلك النصوص على أساس المناسبات العرفية الارتكازية، ومطابقة تلك المداليل للواقع الموضوعي، ومستوى تلك القواعد ومداها دقة شمولًا.

ثم أن ذلك الإختلاف الموجود في نتائج الأفكار بين المجتهدين في تحديد تلك القواعد، والنظريات العامة في الأصول على صعيد البحث النظري يرجع في نهاية المطاف إلى إحدى النقاط التالية:

الأولى: الموقف الشخصي لكل مجتهد ازاء تحديد تلك القواعد، والنظريات العامة، وتكوينها وفقاً