النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٧ - حل هذه المشكلة بطريقتين

أما النقطة الأولى:

فلا شبهة في سماح الإسلام باستنباط حكم الغير، وتحديد وظيفته العملية تجاه الشريعة، والافتاء به، وحجية هذا الافتاء على الغير فانه- بحكم كونه عامياً وغير مجتهد- مدعو من قبل العقل، وملزماً ببناء كل تصرفاته وسلوكه في مختلف مجالات الحياة على فتاوى المجتهد وآرائه، ويسمى ذلك في المصطلح العلمي بعملية التقليد.

وهذه العملية عملية ضرورية في الإسلام كعملية الإجتهاد تنبع من ضرورة واقع جهات ثلاث:

الأولى: أن كل فرد بحكم كونه عبداً للّه تعالى ملزم من قبل العقل بامتثال أحكامه الشرعية وبتطبيق سلوكه في‌