النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٥١ - حل هذه المشكلة بطريقتين

من ناحية أخرى.

والتبعية التي تفرض على الإنسان للدين في سلوكه بشتى اشكاله من ناحية ثالثة، والنصوص التشريعية الواصلة في هذا العصر ليست من الوضوح بدرجة تغني عن كلفة اقامة الدليل، وبذلك الجهد فيها من ناحية رابعة، وضرورة عدم الفرق بين عصر دون وفرد دون فرد من ناحية خامسة.

ومجموع هذه النواحي: يستدعي ضرورة حركة فكرية اجتهادية ذات طابع إسلامي على طول الخط لكي تفتح الآفاق الذهنية، وتحمل مشعل الكتاب والسنة في كل عصر، ولولا هذه الحركة الفكرية الاجتهادية في الإسلام، التي تطورت وتعمقت عصراً بعد عصر بتطور