مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٩٥ - الالف
صحة رواية ابرهيم بن عبده[١]
اعتبار رواية ابرهيم بن محمد بن سعيد الثقفى و لا اقل من اعتبارها كما يعتبر من الثقة[٢]
صحة رواية ابرهيم بن محمّد الهمدانى كما يظهر من مواضع ذكره[٣]
صحة رواية ابرهيم بن مهزيار كما لا يخفى بعد النظر[٤]
اعتبار رواية ابرهيم المؤمن.[٥]
اعتبار رواية ابىّ بن قيس و لا يخفى.[٦]
اعتبار رواية احمد بن الحسين بن عبيد اللّه ابن الغضايرى حتّى كأنه ثقة[٧]
اعتبار رواية احمد بن زياد بن جعفر الهمدانى بل صحتها[٨]
اعتبار رواية احمد بن على بن احمد بن العباس النجاشى المصنف فى الرجال بقوله و نقله[٩]
[١] (*) مر ذكره عن( كش) فى ص( ٥٤ ج ١) مقرونا بالترحم و استظهر المؤلف صحته من الترحم له مضافا بما ورد فى توقيع الامام و الدعاء منه عليه السلم له بالتوفيق و السلامة و ما ورد فى ترجمة عبد اللّه بن حمدويه البيهقى ص( ٢٨٠ ج ٣) من الامام عليه السلم و فيه« ... و جعلته ثقتى و امينى» الخ( ض ع)
[٢] (* ١) استظهر اعتباره من ذكره عن( ست) مقرونا بالترضى ل ص( ٦٥ ج ١) و الترضى عنده عديل التوثيق و مما ذكر فى( جش) من قضية انتقاله من الكوفة إلى اصبهان حيث انه عمل كتاب المعرفة فقال اى البلاد ابعد من الشيعة فقالوا اصبهان فحلف لا اروى هذا الكتاب الا بها فانتقل اليها و رواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه انظر( ص ٦٧ ج ١)( ض ع)
[٣] (* ٢) منها ما مر عن( كش) ص( ٧٠ ص ج ١) من قول رسول الامام و الظاهر انه الهادى عليه السلم انه من جمع هم ثقات جميعا( ض ع)
[٤] (* ٣) انظر، تقدم عن( كش) ص( ٧٤ ج ١) فى المتن و الهامش و فيه تصريح( كش) بانه كان مامونا على الحديث و فى الهامش قيل صحح عنه طريق الصدوق إلى بحر السقاء و هو فيه فيلزم توثيقه( ض ع)
[٥] (* ٤) استظهر المؤلف اعتبار روايته من ترجمة زرارة و فيه ذكر ابرهيم هذا مرتين ص ٣٩ و ٤٥ ج ٣ و فى كليهما يروى يونس عن ابرهيم هذا و لذا قال باعتباره( ض ع)
[٦] (* ٥) استظهر اعتباره من ترجمة اخيه علقمة ص( ١٥٠ ج ٤) و فيه ما يظهر منه جلالة قدره و انه كان لأبى بن قيس حصن من قصب و لفرسه فاذا غزى هدمه و اذا رجع بناه( ض ع)
[٧] (* ٦) استظهر اعتباره من استرحام السيد السند الزاهد جمال الاسلام احمد بن طاوس قدس سره له خمس مرات و كذلك الشيخ قدس سره فى خطبة كتاب فهرسته و ذكر المؤلف فى ص( ١٠٨ ج ١) ان الشيخ و النجاشى كلما ذكراه صريحا او كناية ذكراه مع طلب الرحمة له، هذا و قد ذكرنا غير مرة ان الترحم او الترضى عند المؤلف عديل التوثيق( ض ع)
[٨] (* ٧) استظهر اعتباره بل صحته من ترجمة ابرهيم بن رجا الجحدرى( ص ٤٢- ج ١) لأنه ذكر هناك مع طلب الترضى له( ص ع)
[٩] (* ٨) قال المؤلف فى ذيل ترجمته ص ١٢٧( و يعلم جلالة قدره من تمام الكتاب خصوصا فى الخطبة حيث اراد السيد الشريف المرتضى قدس سره هذا لجمع منه و امره بذلك و مكنه فيه) ثم اشارما فى ترجمة احمد بن محمد بن عبيد اللّه ص( ١٥٣ ج ١) و فيه قال النجاشى( و رأيت شيوخنا يضعفونه فلم اروعنه شيئا و تجنبته) ثم ذكر القهپائى هناك( فيه دلالة على نهاية جلالة المنصف رحمه اللّه و احتياطه فى الرواية و غيرها فيدل على ازيد من التوثيق له) و اشار ايضا إلى ما فى ترجمة جعفر بن محمد بن مالك ص( ٤٣ ج ٢) و فيه قال النجاشى( و سمعت من قال كان ايضا فاسد المذهب و الرواية و لا ادرى كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو على ابن همام و شيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزرارى رحمهما اللّه تعالى ثم ذكر القهپائى فى الهامش فيه دلالة على نهاية جلالة النجاشى فلا تغفل) و انت خبير اذا قال فى حقه ما مر من الكلام مضافا إلى نقل قول العلامه قدس سره( كان احمد يكنى ابا العباس رحمه اللّه ثقة معتمد عليه عندى .. الخ) فلا وجه لعده اياه فى المعتبرين بل لابد من دخوله فى الصحيح و لا يخفى( ض ع)