مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠١ - الثامنة فى بيان مذهب الشيخ الطوسى فى العدالة
ثمّ قال عنه و كلّما ذكرته فى كتابى المشار اليه عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد فهم على[١] بن محمّد بن (ابرهيم ظ-)[٢] علّان* و محمّد بن أبى عبد اللّه و محمد بن الحسن[٣]* و محمّد بن عقيل الكلينى. (و كأن العلامه رحمه اللّه اخذ من بعض الفهارست المعروقة المعلومة المقررة فى زمانهم رحمهم اللّه تعالى)
ثم قال العلامه نور اللّه رمسه فى (صه) هكذا: ذكر الشيخ قدس سرّه و غيره فى كثير من الأخبار: سعد بن عبد اللّه عن أبى جعفر، و المراد بأبى جعفر هذا هو أحمد[٤] بن محمّد بن عيسى.
ثم ذكر رحمه اللّه و يرد ايضا فى بعض الاخبار: الحسن بن محبوب عن ابى القاسم و المراد به معوية[٥] بن عمار.
الثامنة [فى بيان مذهب الشيخ الطوسى فى العدالة ..]
قال بعض الأعلام الأكابر الشيخ بهاء العلماء و المجتهدين محمّد سلمه اللّه تعالى من المكروهات و وفقه على المرضيات بمحمد و آله عليهم السلم خير البريات من المشكلات ابا نعلم مذهب الشيخ الطوسى فى العدالة و انه يخالف مذهب غيره[٦] رحمهم اللّه تعالى و كذا لا نعلم مذهب بقية اصحاب الرجال مثل النجاشى و غيرهم ثم نقبل تعديل بعضهم و نقدّمه على تعديل غيره[٧] و ايضا كثيرا من الرجال و الرواة ينقل عنه انه كان
[١] صرح بان عليا سنسبه هذا داخل فى العدة فى طريق سهل بن زياد عن المشيخة و سيأتى- ع
[٢] لا يخفى سقوط لفظة ابرهيم من قلم العلامه قدس سره فانظر و تأمل و اذعن- ع
[٣] الصفار
[٤] الاشعرى القمى بالنظر إلى الاكثر و الا فلا يخفى ان أحمد بن محمد بن خالد البرقى ايضا يكنى بابى جعفر و قد يروى سعد عنه ايضا و لا يخفى- ع
[٥] او معوية بن وهب كما فى بعض المواضع و لا يضر لان كليهما ثقتان- اد- قدس سره
[٦] مثل العلامه رحمه اللّه- ع
[٧] و الظاهر بعد التتبع ان التوثيق الحاصل فى الرجال المذكورون فى الاخبار زايد بكثير على العدالة المعتبرة عند الشيخ و غيره رحمهم اللّه تعالى و يرشدك إلى هذا انهم يعبرون عنها بانه ثقة اى يعتمد عليه عند كل من يكون اعتقادا و و عملا و حفظا و غيرها و الحاصل أنه انما يفيد راى الشيخ و غيره فى حصول العدالة بالنظر إلى الرجال الحاصلين فى زماننا هذا كما لا يخفى و ايضا-- الثقة يلزمه اظهار ما صدر عنه فى سابق احواله مما يكون فيه مخالفة للشرع اذا ظن انه يعتبر عند غيره و يتوسل به فى بعض المسايل الدينية الا ان يظهر حاله و هو ايضا اظهر نفسه بانه روى عن الضعفاء كما فى الحسن بن محبوب و أحمد بن محمد بن خالد و ان روايته غير مجوزة لامكان تأييد المدعى الثابت بغيرها و الكذوب قد يصدق و لا يخفى فتامل و اذعن- ع(*)
(*) اوردناها من« خ» لانها كانت اتم عبارته من الأصل( ض ع)