مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠٠ - السابعة ما المراد من عدة من أصحابنا؟
و اذا شذّ منهم واحد و عمل به فى بعض المسايل و استعمل على وجه المحاجّة لخصمه و ان لم يعلم اعتقاده يردّوا قوله و انكروا عليه و تبرّؤا من قوله حتى انّهم يتركون تصانيف من وصفناه[١] و رواياته لما كان عاملا بالقياس فلو كان العمل بخبر الواحد يجرى ذلك المجرى لوجب ايضا فيه مثل ذلك و قد علمنا خلافه.
السابعة [ما المراد من عدة من أصحابنا؟]
ذكر العلامة قدس سره فى (صه) هكذا: قال الشيخ الصّدوق محمّد بن يعقوب الكلينى فى كتابه الكافى فى اخبار كثيرة (عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى[٢] و المراد بقولى عدة من أصحابنا* محمّد بن يحيى[٣] و على بن موسى الكمندانى* و داود بن كوزه* و أحمد بن ادريس* و على بن ابرهيم بن هاشم (و تقدّم مثل هذا القول عن (جش) فى ترجمة محمّد بن يعقوب)
«ثم قال عنه روح اللّه روحه» و كلما ذكرته فى كتابى المشار اليه عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقى فهم* على[٤] بن ابرهيم* و على بن محمّد بن عبد اللّه بن اذينه* و أحمد بن عبد اللّه[٥] ابيّه* و على[٦] بن الحسين*
(*) قال فى باب المملوك بين شركاء يعتق احدهم نصيبه او يبيع من كتاب العتق من الكافى عدة من أصحابنا على بن ابرهيم و محمد بن جعفر و محمد بن يحيى و على بن محمد بن عبد اللّه القمى و أحمد بن عبد اللّه و على بن الحسين جميعا عن أحمد بن خالد- الخ و قد سقط من قلم الكاتب لفظ العدة كما اذا وقع فيه محمد بن يعقوب عن احد هؤلاء المذكورين كما لا يخفى- من ح ح رضى عنه
[١] مثل ابن الجنيد ٢
[٢] المراد الأشعرى القمى لا القسرى المذكور فى( لم) و رايت فى الكافى فى باب الخمس ما صورته« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد» فاذا اطلق أحمد بن محمد بن عيسى فالأمر مشتبه و فيه ايضا فى باب نهى المحرم عن الصيد« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن أبى نصر» فمع اطلاق أحمد بن محمد يحصل الاشتباه فى العدة و يطرأ الفتور و الضعف فى الخبر و ان قل مثل هذا كما لا يخفى- من ع ا ه(*) سلمه اللّه تعالى
(*) و هذا رمز اسم شيخه الجليل ملا عبد اللّه التسترى اعلى اللّه مقامهما( ض ع)
[٣] العطار
[٤] لعله على بن محمد بن ابرهيم و هو علان الكلينى الثقة خال الكلينى على النسبة إلى الجد اقتصارا فانه ما راينا رواية على بن ابرهيم بن هاشم عن ابن خالد و يحتمل روايته عنه- ع
[٥] بن اميه- خ ل
[٦] لعله السعد آبادى كما يظهر من طريق البرقى فظهر جلالته- ع