مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٨٤ - الامام على بن أبيطالب صلوات الله و سلامه عليه
امّه آمنة و هو[١] ابن- اربع[٢] سنين و قيل ستّ ستين و قيل ابن سنتين، و مات عبد المطلب و للنبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نحو ثمان سنين و تزوّج خديجة و هو ابن بضع و عشرين سنة فولد له منها قبل مبعثه القاسم و رقيه و زينب و ام كلثوم و ولد له بعد المبعث الطيّب و الطّاهر و فاطمة عليها السلم، و روى ايضا أنّه لم يولد له بعد المبعث الّا فاطمة عليها السلم و انّ الطيّب و الطّاهر ولدا قبل مبعثه و مات خديجة حين خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الشعب و كان ذلك قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب (رض) عمّه بعد موت خديجة بسنة و قيل بعد ثلثة ايّام و كان للنبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حينئذ ستة و اربعون سنة و ثمانية اشهر و اربعة و عشرون يوما، فلمّا فقدهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شنأ المقام بمكّة و دخله حزن شديد و سمى بذلك السنة سنة الحزن و شكى ذلك إلى جبرئيل عليه السّلم فاوحى اللّه تعالى ان اخرج من القرية الظالم اهلها فليس لك بمكة ناصر بعد أبى طالب و امره بالهجرة.
[الامام على بن أبيطالب صلوات اللّه و سلامه عليه]
ولد امير المؤمنين على بن أبيطالب صلوات اللّه و سلامه عليه بمكة عام الفيل و مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بثلثين سنة فى البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عسر من رجب و قيل سابع عشر شهر شعبان المعظم و قيل الثالث و العشرين منه و لم يولد قبله و لا بعده مولود فى بيت اللّه تعالى سواه اكراما من عند اللّه عز اسمه بذلك و هذه فضيلة خصّه اللّه بها اجلالا لمحله و منزلته و اعلاء مرتبته، أبوه ابو طالب[٣] بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف فهو و والد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخوان و هما للأبوين و امّ أمير المؤمنين عليه السّلم فاطمة بنت اسد بن هاشم، و هو عليه السّلم و اخوته اول هاشمى و لدوا بين هاشميين، و قبض شهيدا بالكوفة ليلة الجمعة و قيل ليلة الأحد لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة اربعين
[١] فى كتاب كمال الدين و تمام النعمة فى حديث ابن عباس مرتين بطريق مذكور هناك انه لما تمت له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ست سنين ماتت امه آمنة بالايواء بين مكة و المدينة و كانت قدمت على اخواله من بنى عدى- ع
[٢] ثلث- خ ل
[٣] اشتهر بهذه الكنية حتى كانها اسمه و قلما يسمع و هو عمران كما لا يخفى- ع