مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٥٢ - محمد بن مسلم الطايفى الثقفى
استقر الشراب فى جوفى كأنّما نشطت من عقال فاتيت بابه فاستاذنت عليه فصوت لى، فصحّ الجسم «ادخل ادخل فدخلت و انا باك فسلّمت عليه و قبّلت يده و رأسه فقال لى «و ما يبكيك يا محمّد» فقلت جعلت فداك أبكى على اغترابى و بعد الشقّة و قلّة المقدرة على المقام عندك و النظر اليك فقال لى «امّا قلة المقدرة فكذلك جعل اللّه اولياءنا و اهل مودّتنا و جعل البلاء اليهم سريعا و أمّا ما ذكرت من الغربة فلك بأبى عبد اللّه عليه السّلم اسوة بارض ناى عنا بالفرات[١] صلى اللّه عليه، و أمّا ما ذكرت من بعد الشقّة فان المؤمن فى هذه الدّار غريب و فى هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدّار إلى رحمة اللّه، و امّا ما ذكرت من حبّك قربنا و النّظر الينا و أنت لا تقدر على ذلك فاللّه يعلم ما فى قلبك و جزاؤك عليه
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن على بن الحكم عن سيف بن عميره[٢] عن عامر بن عبد اللّه بن جذاعه قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلم إنّ امرأتى تقول بقول زرارة و محمّد بن مسلم فى الاستطاعة و ترى رأيهما فقال ما للنساء و الرّأى و القول لهما إنّهما ليسا بشيئى فى ولاية قال فجئت إلى إمرأتى فحدثتها فرجعت عن ذلك القول
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن أبى الصبّاح[٣][٤] قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلم يقول «يا ابا الصبّاح هلك- المريبون[٥] فى اديانهم منهم زرارة و بريد و محمّد بن مسلم و إسمعيل الجعفى» و ذكر آخر لم احفظه
[١] (*) فى الأصل( بالقرآة) مكان هذه اللفظة فصححها شيخنا دام ظله ثم كتب بالهامش هكذا:
بالفرات- صح- لا وجه لهذا الكلام اصلا لان الصحيح بالفرات و القرائة غلط- انتهى ما كتبه بخطه دام ظله فصححنا لوضوح الأمر كما ترى( ض ع)
[٢] ( ه) فيه ذكر عامر بن عبد اللّه بن خذاعة و زرارة
[٣] ابرهيم بن نعيم- ع
[٤] « ه» فيه ذكر ابرهيم بن نعيم العبدى أبى الصباح و زرارة و بريد بن معوية و اسمعيل بن جابر و الآخر كأنه الأحول مؤمن الطاق كما يظهر من ترجمته- ع
[٥] المتريسون- خ ل