مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٢٥ - هشام بن الحكم أبى محمد
* حمدويه و ابرهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى رجل[١] عن أسد بن أبى العلا قال كتب أبو الحسن الأول عليهم السلم إلى من وافى الموسم من شيعته فى بعض السنين فى حاجة له فما قام بها غير هشام بن الحكم قال فاذا هو كتب صلى اللّه عليه «جعل اللّه ثوابك الجنّة» يعنى هشام بن الحكم
* جعفر بن معروف قال حدّثنى الحسن بن[٢] النّعمان[٣] عن أبى يحيى و هو إسمعيل بن زياد الواسطى عن عبد الرّحمن بن الحجاج قال سمعته يؤدى الى هشام بن الحكم رسالة أبى الحسن عليه السّلم قال لا تتكلّم فانّه قد أمرنى أن آمرك بان لا تتكلّم قال فما بال هشام يتكلم و أنا لا أتكلّم قال أمرنى أن آمرك ان لا تتكلّم و أنا رسوله إليك قال أبو يحيى امسك هشام بن الحكم عن الكلام شهرا لم يتكلّم ثم تكلّم فاتاه عبد الرّحمن بن الحجاج فقال له سبحان اللّه يابا محمّد تكلمت و قد نهيت عن الكلام قال مثلى لا ينهى عن الكلام قال أبو يحيى فلمّا كان من قابل أتاه عبد الرّحمن بن الحجاج فقال له يا هشام قال- لك[٤] «ايسرّك ان تشرك فى دم امرء مسلم» قال لا قال «فكيف تشرك فى دمى» فان سكتّ و إلّا فهو الذّبح» فما سكت حتّى كان من أمره ما كان صلى اللّه عليه
* حمدويه و ابرهيم إبنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى الحسن بن على الوشا عن هشام بن الحكم قال كنت فى طريق مكّة و أنا أريد شراء بعير فمرّ بى أبو الحسن عليه السّلم فلمّا نظرت اليه تناولت رقعة و كتبت اليه جعلت فداك انّى اريد شراء هذا البعير فما ترى فنظر اليه فقال «لا ارى فى شراه باسا فان خفت عليه ضعفا فألقمه» فاشتريته و حملت عليه فلم ار منكرا حتّى اذا كنت قريبا من الكوفة فى بعض المنازل و عليه حمل ثقيل رمى بنفسه و اضطرب للموت فذهب الغلمان ينزعون عنه فذكرت الحديث و دعوت بلقم فما ألقموه الّا سبعا حتّى قام بحمله
[١] ( ه) فيه ذكر اسد بن أبى العلا
[٢] بن على الخ- ظ
[٣] « ه» فيه ذكر أبى يحيى الواسطى و أنه كنية اسمعيل بن زياد و عبد الرحمن بن الحجاج
[٤] ابو الحسن عليه السلم الخ- ظ