مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٥٠ - يحيى بن أبى القاسم أبى بصير
فلا تصدقوا به- فقال «كذب أبو بصير ليس هكذا حدّثه انما قال ان جاءكم عن صاحب هذا الأمر»
* و أبو بصير هذا يحيى بن[١] القاسم يكنّى أبا محمّد
* قال محمّد بن مسعود سألت على بن الحسن بن فضّال عن أبى بصير هذا هل كان متهما بالغلو فقال اما الغلو فلا و لكن كان مخلّطا
* و تقدّم فى الوليد بن صبيح على احتمال و فى هشام بن سالم و كذا فى الغلاة[٢] و فى عبد اللّه[٣] بن محمّد أبى بصير الأسدى و فى زرارة[٤] و فى ثابت[٥] بن دينار أبى صفيّة.
قر- يحيى بن أبى القاسم يكنّى أبا بصير و أبا محمّد ايضا مكفوف و اسم أبى القاسم اسحق.
ق- يحيى بن[٦] القاسم يعرف بأبى بصير الأسدى مولاهم كوفى تابعى مات سنة خمسين و مائة بعد أبى عبد اللّه عليه السّلم.
م- يحيى بن أبى القاسم يكنّى أبا بصير.
ست- يحيى بن[٧] القاسم يكنى أبا بصير له كتاب مناسك الحجّ رواه على بن أبى حمزة و الحسين بن أبى العلا عنه.
جش- يحيى بن[٨] القاسم[٩] أبو بصير الأسدى و قيل أبو
[١] أبى الخ ظ بل أظهر من ان يخفى و لكن سقط فيما سقط من القلم- ع
[٢] اى على احتمال ايضا و وجه الاحتمال فيهما ان المذكور فيهما كناه بأبى محمد ايضا و هو يحتمل لعبد اللّه بن محمد أبى بصير الأسدى و ليحيى بن أبى القاسم و الأظهر أنه يحيى فيهما لاطلاق ابى بصير غير مقيد بالاسدى و المرادى و لا يخفى- ع« خ»
[٣] فيه ذكر اسمه و كنيته- ع ص ٣٨- ج ٤
[٤] فيه ما يظهر منه من اعتباره- ع ص ٣٦ ج ٣
[٥] فيه مثل ما فى سابقه- ع ص ٢٩٢ ج ١
[٦] أبى الخ- ظ بل اظهر
[٧] أبى الخ- ظ بل اظهر
[٨] أبى الخ- ظ بل اظهر
[٩] لا يخفى عليك إنشاء اللّه تعالى أنه اذا نظرت فى الروايات المذكورة فى ترجمة عبد اللّه بن محمد أبى بصير الأسدى و فى ترجمة هذا أبى بصير يحيى بن أبى القاسم و فى ترجمة-- يحيى بن القاسم الحذاء و فى تسمية الفقهاء من أصحاب الصادقين عليهما السلم كلها من كتاب اختيار الرجال هذا المشهور بالكشى و من المواضع المشار اليها منه كما ترى عرفت ان هذا أبا بصير يحيى ليس هو الأسدى و انه ابن أبى القاسم كما صرح به فى( قر) و( م) و الذى هو ابن القاسم هو الحذاء الأسدى الواقفى كما صرح به فى( م) و ان أبا بصير الأسدى هو[ عبد اللّه] بن محمد و[ نسيه] الشيخ قدس سره فى( ق) و ذكره فى( قر) مع أنه من رجالهما عليهما السلم و حسب ان هذا يحيى أبا بصير هو الأسدى فقال هكذا فى( ق) و كل ما ذكرنا ظاهر و ازيد منه بعد النظر فى المواضع المشار اليها من الكتابين المذكورين و هذان الاشتباهان و هذا الترك اعنى لفظة أبى مقدما على القاسم صدرت اولا من قلم الشيخ قدس سره لسرعته و لعجلته الدينية اللازمة له عليه الرحمة على ما يظهر من التتبع لقلمه الشريف فى كتبه و تبعه غيره من( جش) و( صه) و غيرهما اتباعا له رحمهما اللّه تعالى و لا شك ان الحق لجدير بالاستماع ثم التأمل فالاذعان و الاتباع و الحمد للّه وحده- ع