مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٢ - محمد بن محمد بن داود أبو عمرو المزنى الكوفى
بغداد و عظمت منزلته بها و كان ثقة فقيها صحيح العقيدة له كتاب الفرايض كتاب الطّلاق و كانت له رياسة فى الكرخ و تقدّم الجماعة و اضرّ و خرج إلى الكوفة فجاور الى أن مات هناك.
(لم)
محمد بن محمّد بن الأشعث الكوفى
يكنّى أبا على و مسكنه بمصر فى سقيفة جواد، يروى نسخة عن موسى بن إسمعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلم عن أبيه اسمعيل بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السلم، قال التّلعكبرى اخذلى و لوالدى منه إجازة فى سنة ثلث عشرة و ثلثمائة. و تقدّم فى محمّد[١] بن داود بن سليمان.
جش- محمد بن محمّد بن الأشعث أبو على الكوفى ثقة من أصحابنا سكن مصر، له كتاب الحجّ ذكر فيه ما رواه العامة عن جعفر بن محمّد عليهما السّلم فى الحجّ أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا سهل بن أحمد عنه بالكتاب و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى موسى[٢] بن إسمعيل[٣]
(لم)
محمد بن محمّد بن الحسن
بن هرون الكندى روى عنه أبن نوح.
(ق)
محمد بن محمّد بن داود أبو عمرو المزنى الكوفى
مات سنة أربع و ستين و مائة و له اثنان و سبعون سنة.
[١] فيه ان التلعكبرى ذكر ان اجازة محمد هذا و صلت اليه على يد محمد بن داود ذاك- ع
[٢] فيه ان كتاب موسى ذاك رواه عنه محمد هذا- ع
[٣] (*) محمد بن محمد بن الحسن الطوسى قدس سره نصير الملة و الدين قدوة المحققين سلطان الحكماء و المتكلمين انتهت رياسة الامامية فى زمانه اليه و أمره فى علو قدره و عظم شأنه و سمو مرتبته و تبجره فى العلوم العقلية و النقلية و دقة نظرة و اصاية رأيه و حدسه و احرازه قصبات السبق فى مضمار التحقيق و التدقيق اشهر من ان يذكر و فوق ما تحوم حوله العبارة و كفاك فى ذلك حله ما لم ينحل على الحكماء المتبحرين من لدن آدم( ع) الى زمانه رضى اللّه عنه و ارضاه و روى عن ابيه محمد بن الحسن رحمه اللّه و كان استاد العلامة المحقق الحلى قدس سرهما و روى العلامة عنه احاديث و كان اصله من جهرور من توابع ساوه، له من مصنفات لم ترعين الزمان مثلها( منها- ظ) شرح الاشارات حقق فيه مذاهب الحكماء على اتم تحقيق و منها تحرير المجسطى و تحرير اقليدس و تحرير العقايد و التذكرة و غير ذلك من الكتب و الرسايل مات رحمه اللّه فى سنة اثنى و سبعين و ستمائة- كذا قيل- ع