مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٢٢ - هشام بن الحكم أبى محمد
فرقة حتى قال فى كتابه و فرقة[١] منهم يقال لهم الزّراريّة أصحاب زرارة بن اعين الشيبانى و فرقة منهم يقال لهم العمّاريّة أصحاب عمار الساباطى و فرقة منهم يقال لها اليعفوريّة أصحاب عبد اللّه بن أبى يعفور و منهم فرقة أصحاب سليمان الاقطع و فرقة يقال لها الجواليقيه أصحاب هشام بن سالم قال يونس و لم يذكر يومئذ هشام بن الحكم و لا أصحابه فزعم هشام ليونس أنّ أبا الحسن عليه السّلم بعث اليه فقال له «كفّ- هذه الأيّام فانّ الامر شديد» قال هشام فكففت عن الكلام حتى مات المهدى و سكن الامر فهذا الذى كان من امره و انتهاى إلى قوله
* و بهذا الاسناد قال حدّثنى يونس قال كنت مع هشام بن الحكم فى مسجده بالعشاء حيث[٢] اتاه سالم صاحب بيت- الحكم[٣] فقال له إن يحيى بن خالد يقول قد افسدت على الرّافضة دينهم لأنّهم يزعمون أنّ الدين لا يقوم إلّا بامام حى و هم لا يدرون أنّ امامهم اليوم حىّ او ميّت فقال هشام عند ذلك إنّما علينا أن ندين بحيوة الامام انه حىّ حاضرا كان عندنا او متواريأ عنّا حتى ياتينا موته فنحن مقيمون على حيوته و مثّل مثالا، فقال الرّجل اذا جامع أهله و سافر الى مكّة او توارى عنا ببعض الحيطان فعلينا ان نقيم على حيوته حتى يأتينا خلاف ذلك فانصرف سالم ابن عم يونس بهذا الكلام فقصّه على يحيى بن خالد فقال يحيى ما ترى ما صنعنا شيئا فدخل يحيى على هرون فأخبره فأرسل من الغد فطلب فى منزله فلم يوجد و بلغه الخبر فلم يلبث إلّا شهرين أو أكثر حتى مات فى منزل[٤] محمّد و حسين الحنّاطين فهذا تفسير امر هشام و زعم يونس أنّ دخول هشام على يحيى بن خالد و كلامه مع سليمان بن جرير بعد أن أخذ أبو الحسن عليه السّلم بدهر اذ كان النهى فى زمن المهدى و دخوله (على ظ) يحيى بن خالد فى زمن الرّشيد
* حدّثنى (محمّد بن ظ) ابرهيم الورّاق السمرقندى قال حدّثنى على بن محمّد
[١] ( ه) فيه ذكر الزرارية و العمارية و اليعقوبية و أصحاب سليمن بن خالد و الجواليقية
[٢] « ه» فيه ذكر سالم صاحب بيت الحكم و يحيى بن خالد
[٣] الحكمة- خ ل
[٤] [ ه] فيه ذكر محمد و حسين الحناطين و لعلهما ابنى شرف كما تقدم