مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٧٢ - يعقوب بن اسحق
كان بالبصرة و روى عنه و صنف هذا الكتاب المنسوب اليه أخبرنا محمّد بن على قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد قال حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد عن ياسين به.
(ق)
اليسع بن اليسع.
تقدّم فى حمزة[١] أخيه.
(م)
يسير الدّهّان
على قول تقدم بعنوان بشير
(ق)
يعقوب بن ابرهيم أبو أبرهيم الانصارى.
يعقوب أبو يوسف بن يعقوب.
و سيذكر إنشاء اللّه تعالى بعنوان يعقوب بن قيس.
(دى)
يعقوب بن اسحق.
كر- يعقوب بن اسحق البرقى.
جش- يعقوب بن (اسحق السّكّيت)[٢] أبو يوسف كان متقدّما عند أبى جعفر الثانى و أبى الحسن عليهم السلم و كانا يختصان به و له عن أبى جعفر عليه السّلم رواية و مسايل و قتله المتوكّل[٣] لأجل تشيّعه و أمره مشهور و كان وجيها فى أمر العربيّة و اللّغة ثقة مصدّقا لا يطعن عليه و له كتب منها كتاب إصلاح المنطق كتاب الألفاظ كتاب ما اتفق لفظة و اختلف معناه كتاب الاضداد كتاب المذكّر و المؤنث كتاب المقصور و الممدود كتاب الطّير كتاب النبات كتاب الوحش كتاب الأرضين و الجبال و الأدوية كتاب الأصوات كتاب ما صنفه من شعر الشّعراء شعر امرء القيس شعر زهير شعر نابغة شعر الأعشى شعر أبى داود شعر بشر بن أبى حازم
[١] فيه أنه من رواة الصادق عليه السلم- ع
[٢] السكيت الدايم السكوت- من( ص)
[٣] قيل ان سبب قتله انه كان معلما للمعتز و المؤيد ابنى المتوكل و كان ذات يوم حاضرا عند المتوكل اذ اقبلا فقال له المتوكل يا يعقوب ايهما احب اليك ولداى هذان او الحسن و الحسين فقال و اللّه ان قنبرا غلام على بن أبيطالب عليه السلم خير منها و من أبيهما فقال المتوكل سلوا لسانه من قفاه فسلوا فمات رضى اللّه عنه- ع