مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٢٠ - المغيرة بن سعيد
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبيت على فراشى خائفا و جلا مرعوبا يأمنون و افزع و ينامون على فرشهم و أنا خائف ساهر و جل أتقلقل بين الجبال و البرارى أبرأ إلى اللّه ممّا قال فىّ الأجدع[١] البرّاد عبد بنى اسد أبو الخطاب لعنه اللّه، و اللّه لو ابتلوا بنا و امرناهم بذلك لكان الواجب عليهم ان لا يقبلوه فكيف و هم يرونى خائفا و جلا استعدى اللّه عليهم و اتبرّا إلى اللّه منهم، اشهدكم أنّى امرء ولّدنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما معى براة من اللّه إن أطعت رحمنى و ان عصيته عذّبنى عذابا شديدا» او «اشدّ عذابه[٢]»
* محمّد بن الحسن و عثمان بن حامد قالا حدّثنا محمّد بن يزداد عن محمّد بن الحسين عن المزخرف عن حبيب الخثعمى عن أبى عبد اللّه عليه السّلم قال «كان للحسن عليه السلم كذاب يكذب عليه و لم يسمّه و كان للحسين عليه السّلم كذاب يكذب عليه و لم يسمّه[٣] و كان المختار يكذب على على بن الحسين عليهما السلم و كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبى عليه السلم»
* حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى قال حدّثنى على بن النعمان[٤] عن الحسين ابن أبى العلا عن أبى عبد اللّه عليه السلم قال «سألته[٥] عن [المغيرة] و هو بالبقيع [و معه] رجل ممّن يقول إنّ الأرواح تتناسخ فكرهت أن اسأله و كرهت أن امشى فيتعلّق بى فرجعت إلى أبى و لم امض فقال يا بنىّ لقد اسرعت فقلت يا أبة إنّى رأيت المغيرة قد حلفت أن لا يدخل علىّ ابدا» و ذكرت أنّ رجلا من اصحابه تكلّم عندى ببعض الكلام فقال «هو اشهد اللّه أنّ الّذى حدّثك من الكاذبين و أشهد اللّه أنّ المغيرة عند اللّه لمن المدحضين» ثمّ ذكر صاحبهم الذى بالمدينة فقال «و اللّه ما رآه أبى» و قال «و اللّه ما صاحبكم بمهدى و لا بمهتدى» و ذكرت لهم أنّ فيهم غلمانا احداثا لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا قال ثمّ قال «الا يأتونى فاخبرهم»
* حمدويه قال حدّثنا ايّوب قال حدّثنا محمّد بن فضيل عن أبى خالد القمّاط
[١] ( ه) فيه ذكر محمد بن أبى زينب أبى الخطاب
[٢] تشكيك من الراوى- ع
[٣] « ه» فيه ذكر المختار بن أبى عبيد
[٤] [ ه] فيه ذكر الحسين بن أبى العلا
[٥] الطاهر أن الضمير راجع إلى أبيه عليهما السلم- ع