مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٣٣ - هشام بن الحكم أبى محمد
انكرها كتاب فى الجبر و القدر كتاب الحكمين كتاب الرّد على المعتزلة فى أمر طلحة و الزّبير كتاب القدر كتاب الألطاف كتاب المعرفة كتاب الاستطاعة كتاب الثمانية الأبواب[١] كتاب على شيطان الطّاق كتب الأخبار كتاب الرد على ارسطاطاليس فى التوحيد كتاب الرّدّ على المعتزلة كتاب الألفاظ كتاب الرّدّ على المعتزلة آخر و كان هشام يكنّى أبا محمّد و هو مولى بنى شيبان كوفى و تحوّل إلى بغداد و لقى أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد و ابنه أبا الحسن موسى عليهم السلم و له عنهما روايات كثيرة و روى عنهما فيه مدايح له جليلة، و كان ممّن فتق الكلام فى الامامة، و هذّب المذهب بالنّظر و كان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب سئل يوما عن معوية اشهد بدرا قال نعم من ذلك الجانب و كان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرمكى و كان القيّم بمجالس كلامه و نظره و كان ينزل الكرخ[٢] من مدينة السلم[٣] فى درب الحبّ و توفّى بعد نكبة البرامكة بمديدة يسيرة مستترا و قيل فى خلافة المأمون و كان لاستتاره قصّة مشهورة. و تقدّم فى محمّد[٤] بن الخليل السّكاك.
جش- هشام بن الحكم أبو محمّد مولى كنده و كان ينزل بنى شيبان بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع و تسعين و مائة و يقال أنّ فى هذه مات، له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا أبو عبد اللّه ابن شادان قال حدّثنا على بن حاتم قال حدّثنا إبن ثابت قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبى عمير عنه بكتابه و كتابه علل التحريم كتاب الفرايض كتاب الامامة كتاب الدّلالة على حدث الاجسام كتاب الرّدّ على الزنادفة كتاب الرّدّ على أصحاب الاثنين كتابه التوحيد كتابه الرّدّ على هشام الجواليقى كتابه الرّدّ على أصحاب الطبايع كتاب الشيخ و الغلام فى التوحيد كتابه التدبير فى الامامة و هو جمع على بن منصور من كلامه كتابه الميزان كتابه فى امامة المفضول كتابه الوصيّة و الردّ على منكريها كتابه الميدان كتابه اختلاف الناس فى الامامة كتابه الجبر و القدر كتابه الحكمين كتابه الرد على المعتزلة و طلحة
[١] (*) كذا فى الأصل( ض ع)
[٢] اى كرخ بغداد- ع
[٣] بغداد ٢
[٤] (* ١) فيه ان محمدا ذاك صاحب هشام بن الحكم هذا( ض ع)