مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٣٠ - هشام بن الحكم أبى محمد
و يطير و امّا هشام بن الحكم فتكلّم بالحق فما سوّغك ريقك، يا أخا أهل الشّام إنّ اللّه اخذ ضغثا من الحق و ضغثا من الباطل فمغثهما ثمّ اخرجهما إلى الناس ثم بعث انبياء يفرّقون بينهما ففرقتها الأنبياء و الأوصياء فبعث اللّه الأنبياء ليعرّفوا ذلك و جعل الأنبياء قبل الأوصياء ليعلم النّاس من يفضل اللّه و من يختصّ[١] و لو كان الحقّ على حدّه و الباطل على حدّه كلّ واحد منهما قايم بشأنه ما احتاج النّاس إلى نبىّ و لا وصىّ و لكن اللّه خلطهما و جعل تفريقهما إلى الأنبياء و الائمة من عباده» فقال الشّامى قد افلح من جالسك فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم «ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يجالسه جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل يصعد إلى السماء فيأتيه الخبر من عند الجبّار و ان كان ذلك كذلك فهو كذلك» قال[٢] على بن منصور و أبو مالك الحضرمى رأينا الشامى عند هشام بعد موت أبى عبد اللّه عليه السّلم و يأنى الشّامى- بهذا يا[٣] اهل الشام و هشام يرده هذا بيا أهل العراق قال على بن منصور و كان الشّامى ذكى القلب
* محمّد بن مسعود العياشى قال حدّثنى جعفر قال حدّثنى العمركى قال حدّثنى الحسين بن أبى لبابه عن[٤] داود بن القاسم الجعفرى قال قلت لأبى جعفر عليه السلم ما تقول فى هشام بن الحكم فقال «رحمه اللّه ما كان اذبّه عن هذه الناحية»
* محمّد بن نصير قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن احمد بن محمّد عن أبى الحسن الرضا عليه السّلم قال «اما كان لكم فى أبى الحسن عليه السّلم قال «أما كان لكم فى أبى الحسن عليه السلم عظة ما ترى حال هشام بن الحكم فهو الذى صنع بأبى الحسن عليه السلم ما صنع و قال لهم و أخبرهم اترى اللّه ان يغفر له ما ركب منّا
* على بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن العباس بن معروف عن أبى محمّد
[١] ( ه) فيه ذكر بيان وجه الاحتياج إلى الانبياء و الأوصياء
[٢] « ه» فيه ذكر على بن منصور و الضحاك أبى مالك الحضرمى
[٣] هذا بيا الخ- ل ظ
[٤] [ ه] فيه ذكر داود بن القاسم الجعفرى