مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٢١ - هشام بن الحكم أبى محمد
قال فبلغ هذا المجلس محمّد بن سليمن النوفلى و ابن ميثم و هما فى حبس هرون فقال النوفلى أرى هشاما ما استطاع ان يعتلّ فقال له ابن ميثم باى شيىء يستطيع ان يعتلّ و قد أوجب بان طاعته مفروضة من اللّه تعالى قال يعتلّ بان يقول الشرط علىّ فى امامته ان لا يدعو أحدا إلى الخروج حتى ينادى مناد من السماء فمن دعانى ممّن يدّعى الامامة قبل ذلك الوقت علمت انه ليس بامام و طلبت من اهل هذا البيت ممن لا يقول انه يخرج و لا يأمر بذلك حتى ينادى مناد من السّماء فاعلم انه صادق، فقال إبن ميثم هذا من حديث الخرافة و متى كان هذا فى عقد الامامة انما يروى هذا فى صفة القايم عليه السّلم، هشام اجدل من ان يحتج بهذا على أنّه لم يفصح بهذا الافصاح الذى قد- شرطته[١] انت انّما قال ان امرنى المفروض الطاعة بعد على عليه السّلم فعلت و لم يسمّ فلان دون فلان كما تقول ان قال لى طلبت غيره [فلو قال] هرون له و كان المناظر له من المفروض الطاعة فقال له أنت [لم تكن] ان تقول له فان أمرتك بالخروج بالسيف تقاتل اعداى تطلب غيرى و تنتظر المنادى من السّماء هذا لا يتكلّم به مثل هذا لعلك لو كنت أنت تكلّمت به قال ثم قال على بن اسمعيل الميثمى انا للّه و انا اليه راجعون على ما يمضى من العلم ان قيل و لقد كان عضدنا و شيخنا و المنظور اليه فينا
* حدّثنى محمّد بن مسعود العياشى قال حدّثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابى قال حدّثنى محمّد بن عيسى العبيدى عن[٢] يونس قال قلت لهشام انهم يزعمون ان أبا الحسن عليه السّلم بعث اليك عبد الرّحمن بن الحجاج يأمرك أن تسكت و لا تتكلم فأبيت تقبل رسالته فاخبرنى كيف كان سبب هذا و هل أرسل اليك ينهاك عن الكلام اوّلا و هل تكلّمت بعد نهيه ايّاك فقال هشام أنّه لما كان أيّام المهدى شدّد على أصحاب الاهواء و كتب له[٣] ابن المفضّل صنوف الفرق صنفا صنفا ثمّ قرأ الكتاب على الناس فقال يونس قد سمعت الكتاب يقرأ على الناس على باب الذهب بالمدينة و مرة اخرى بمدينة الوضاح فقال انّ ابن المفضّل صنف لهم صنوف الفرق فرقة
[١] سطرته- خ ل
[٢] ( ه) فيه ذكر يونس بن عبد الرحمن و عبد الرحمن بن الحجاج
[٣] « ه» فيه ذكر ابن المفضل