مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١١٩ - المغيرة بن سعيد
آخرنا و إذا أتاكم من يحدّثكم بخلاف ذلك فردّوه عليه و قولوا أنت تعلم و ما جئت به فان- مع كل قول منّا حقيقة و عليه نور فما لا حقيقة له و لا نور عليه فذلك قول الشيطان»
* و عنه عن يونس[١] عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد اللّه عليه السلم يقول «كان المغيرة بن سعيد يتعمّد الكذب على أبى و يأخذ كتب أصحابه و كان أصحابه المستترون بأصحاب أبى ياخذون الكتب من أصحاب أبى فيد فعونها إلى المغيرة و كان يدسّ فيها الكفر و الزندقة و يسندها إلى أبى عليه السلم ثم يدفعها الى أصحابه فيأمرهم أن- يثبتوها[٢] فى الشيعة فكلّ ما كان فى كتب أصحاب أبى من الغلوّ فذاك ممّا دسّه المغيرة بن سعيد فى كتبهم»
* و بهذا الاسناد عن الحسن بن موسى الخشّاب عن على بن حسّان عن عمه[٣] عبد الرّحمن بن كثير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم يوما لأصحابه «لعن اللّه المغيرة بن سعيد و لعن يهودية كان يختلف اليها يتعلّم منها السّحر و الشعبذة و المخاريق، إنّ المغيرة كذب على أبى عليه السلم فسلبه اللّه الايمان و إنّ قوما كذّبوا علىّ ما لهم اذاقهم اللّه حرّ الحديد فو اللّه ما نحن إلّا عبيد الذى خلقنا و اصطفانا ما نقدر على ضرّ و لا نفع ان رحمنا فبرحمته و إن عذّبنا فبذنوبنا و اللّه مالنا على اللّه من حجّة و لا معنا من اللّه براة و إنّا لميّتون و مقبورون و منشورون و مبعوثون و موقوفون و مسئولون ويلهم ما لهم لعنهم اللّه آذوا اللّه و آذوا رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى قبره و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و على بن الحسين و محمّد بن على صلوات اللّه عليهم و ها انا ذا بين اظهر كم لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و جلد رسول اللّه
[١] ( ه) فيه ذكر هشام بن الحكم(*)
(*) يوجد على هامش نسخة« خ» هنا هكذا: قد تقدم فى الصفحة اليمنى فى ترجمة المعلى بن محمد البصرى( و يجوز أن يخرج شاهدا) و مثله كثير فى كلمات اهل الرجال و لعل المفهوم من هذا الحديث تحصيل الاستفاضة لكن قد يعطى أن الاستفاضة تحصل بالحديثين و لا يشترط فى تحققها الثالث، و لك ان تقول مدلول آية النبأ التبين و هو يحصل برواية ثان و ان كان ضعيفا- انتهى ما فى« خ» بخط غير خط المستنسخ( ض ع)
[٢] يتغيروها- خ ل
[٣] « ه» فيه ذكر عبد الرحمن بن كثير