عاشورا و اهميت دين
(١)
1 سخنرانى عاشوراى 1388
٧ ص
(٢)
نياز انسان به دين
٧ ص
(٣)
جايگاه انسان در نزد خداوند
١٠ ص
(٤)
نقش دين در زندگانى بشر
١٤ ص
(٥)
حكومت يزيد و خطر نابودى اسلام
١٩ ص
(٦)
مطلب مهمتر
٢٢ ص
(٧)
فلسفه قيام امام حسين (ع)
٢٣ ص
(٨)
فلسفه عزادارى عاشورا
٢٧ ص
(٩)
يزيد و يزديت
٣٠ ص
(١٠)
امر به معروف و نهى از منكر يا جهاد؟
٣٣ ص
(١١)
تاريخ عزادارى امام حسين (ع)
٣٤ ص
(١٢)
پيروزى حسين بن على (ع) در نجات دين
٣٥ ص
(١٣)
پيام عاشورا
٣٧ ص
(١٤)
«حسينيت» جاويدان است
٤٠ ص
(١٥)
اوج بندگى خدا
٤١ ص
(١٦)
2 سخنرانى عاشوراى 1389
٤٥ ص
(١٧)
موضوع هدايت
٤٥ ص
(١٨)
انواع هدايت
٤٧ ص
(١٩)
ارزش دين
٥٧ ص
(٢٠)
فلسفه عزادارى
٦٠ ص
(٢١)
نجات دين
٦٤ ص
(٢٢)
ظهر عاشورا
٧٢ ص
(٢٣)
3 سخنرانى عاشوراى 1390
٧٧ ص
(٢٤)
ابعاد قيام حسينى
٧٧ ص
(٢٥)
ظلم ستيزى
٧٨ ص
(٢٦)
طاغوت
٨٣ ص
(٢٧)
معناى يك حديث
٨٥ ص
(٢٨)
موضع گيريها در عاشورا
٨٧ ص
(٢٩)
خطر در كمين بيدارى اسلامى
٨٩ ص
(٣٠)
هشدار
٩٤ ص
(٣١)
عدالت اجتماعى
٩٥ ص
(٣٢)
يك مطلب ديگر
١٠٤ ص
(٣٣)
وضع فعلى افغانستان
١٠٦ ص
(٣٤)
4 ذكر چند نكته (از سخنرانى ايشان در تاسوعاى 1389 با تفصيل بيشتر)
١٠٩ ص
(٣٥)
5 الحاقيه (در مورد كفر يزيد)
١١٧ ص

عاشورا و اهميت دين - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١١٨

غالباً به تمامى، اين اشعار را ذكر نكرده اند و آنچه را كه ذكر كرده اند جماعتى، كمى را نسبت به يزيد داده اند و بعضى آن را نسبت به ابن زبعرى داده اند و هيچ كس تصريح ننموده كه از يزيد كدام است و از ابن زبعرى كدام، پس واجب مى كند كه اشعار ابن زبعرى را كه در جنگ احد گفته ذكر كنيم تا معلوم شود كه شعر يزيد كدام است و شعر ابن زبعرى كدام، اشعار ابن زبعرى اين است:

يا غراب البين ما شئت فقل‌

انّما تنعق امراً قد فعل‌

انّ للخير و للشرّ مدى‌

و سواء قبر مثر و مقلّ‌

كلّ خير و نعيم زائلٌ‌

و بنات الدّهر يلعبن بكل‌

ابلغا حسّان عنّى آيةً

فقريض الشعر يشفى ذا العلل‌

كم ترى فى الحرب من جمجمةٍ

و أكفٍ قد ابينت و رجل‌

و سرابيل حسان سلبت‌

عن كماة غود روافى المنتزل‌

كم قتلنا من كريم سيّد

ماجدالجدّين مقدام البطل‌

صادق النّجدة قوم بارعُ‌

غير رعديدٍ لدى وقع الأسل‌

فسل المهراس من ساكنه‌

من كراديس و هام كالحجل‌

ليت اشياخى ببدر شهدوا

جزع الخزرج من وقع الأسل‌

حين ضلّت بقباء بركها

واستحر القتل فى عبدالاشل‌

ثم حفّوا عند ذاكم رقّصا

رقص الحفّان تعدوا فى الجبل‌

فقتلنا النّصف من ساداتهم‌

وعدلنا مثل بدر فاعتدل‌

لاالوم النفس الّا انّنا

لو كررنا لفعلنا المفتعل‌