تفسير سوره شمس - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤ - مقام دوم در نفس ناطقه و روح مجرد آدمى
المبادى العاليه[١] فهذه الروياء الصادقه. و قد يركب المتخيله بعض النصور المخزونه فى الخيال ببعض، فهذه هى الرويا الكاذبه.
ثم إن كانت الصور المتطبعه فى النفس من المبادى المذكوره جزئيه، و بقيت فى النفس بحفظ الحافظه، اياها على وجهها و لم تتصرف فيه القوه المتخليه الحاكيه للاشياء بمثلها. فتصدق هذه الرويا و لا تحتاج الى التعبير، و ان كانت المتخيله غالبه و ادراك النفس للصوره ضعيفا، صارت المتخيله بطبعها الى تبديل ما رأته النفس بمثال تبديل العلم باللبن، و تبديل العدو بالحيه و نحوهما، اذ لكل معنى صوره فى نشأه غير صورته فى النشأه الاخرى[٢].
اين نظريه فلسفى باطل است، زيرا امروزه ما مىدانيم كه افلاك موهوم قديمى وجود خارجى ندارد، و اين خيال بافان قديم بودند كه زير سقف خانه خود نشسته و نقشه كائنات را مىكشيدند، و نفوس منطبعه فلكى از همين گونه است. كه بايد آن را در كوه قاف و پهلوى سيمرغ جستجو كرد! عقول كليه مجرد، به دليل ثابت نشده و آنچه در آخر اين بيان آمده است نيز مجرد تصورات بى دليل است. درباره دليل كذب خوابها (تصرف متخيله بايد گفت كه شكى نيست كه يك سبب كذب خوابهاى نامفهوم
[١] .
|
هر كسى كو دور ماند از اصل خويش |
باز جويد روزگار وصل خويش |
|
.
[٢] . نقل إن رجلاجا إلى إبن سيرين المعير، قال رأيت كأن فى يدى خاتما اختم به افواه الرجال و فروج النساء. فقال انك مؤذن توذن فى شهر رمضان قبل الفجر.